فيلم Captain Marvel.. هل من جديد؟

فيلم Captain Marvel.. هل من جديد؟

المصدر: مهند الحميدي – إرم نيوز

تعود بنا أحداث فيلم الخيال والحركة والمغامرات الأمريكي ”Captain Marvel“ إلى تسعينيات القرن الماضي، وتروي قصة البطلة الخارقة التي تعاني فقدانًا للذاكرة، وتعيش في كوكب غريب يشهد حالة حرب مع إمبراطورية قوية يتمتع جنودها بقدرة خارقة على تغيير أشكالهم.

ومع تكثيف البطلة لتدريباتها القاسية، يختارها قادة الكوكب لتقود حملة الدفاع عنه، والتصدي للأعداء، وفي إحدى المعارك الطاحنة تتوه وتسقط مرغمة في كوكب الأرض.

وتنتقل ساحة الحرب إلى كوكبنا بعد تكاتف أحد العملاء السريين معها وهو من البشر، واتفاقهما على التصدي للأعداء، إلى حين وصول الدعم من كوكبها.

وتنوعت الآراء عن الفيلم بين متحمس لأفلام ”ميرفل“ وشخصيات الأبطال الخارقين، وبين ناقد للأخطاء التقنية التي شابت العمل، على الرغم من التتالي المنطقي للأحداث وتسارعها وتكثيفها، ومتانة الحبكة الدرامية، وقوة السيناريو ونجاح تفاصيل الفيلم في الابتعاد عن التكرار الذي يشوب أفلام الأبطال الخارقين عادةً، مع أن الإطار العام للقصة لا يخرج عن سياق قصص الأبطال الخارقين التقليدية، وهم القادمون من كواكب أخرى ويخوضون معاركهم على كوكب الأرض.

وتعمّد مخرجا العمل آنا بودن ورايان فليك، تطعيم المشاهد بشيء من الكوميديا الخفيفة دون مبالغة، للحفاظ على الخط العام للفيلم القائم على الحركة والتشويق.

ونجحت مشاهد المواجهات في بعض مواطن الفيلم في جذب المشاهد، في حين افتقرت للتشويق في مواطن أخرى، وأنبأت مطالعها بختامها، ولم يكن أداء البطلة مقنعًا في كثير من الأحيان، مع افتقارها للتلقائية المطلوبة.

وأثبت الفيلم -من جديد- افتقار الفن السابع عمومًا لتقديم أشكال مقنعة لكائنات الفضاء الخارجي الذكية، مع استمرار الاعتماد على تقديم الشخصية الفضائية كمسوخ ونسخ مشوهة عنا.

والعمل من بطولة بري لارسون، وجيما تشان، وبين ميندلسون، وصامويل إل جاكسون، وجود لو، وكلارك جريج، وأنيت بنينج، ودجيمون هونسو، ورون تيمت، ولي بيس، ومكينا جرايس. وهو أول فيلم لمارفيل تخرجه امرأة.

وشهد الفيلم بداية متعثرة منذ انطلاق عرضه في دور السينما العالمية يوم الأربعاء الماضي، على الرغم من ميزانيته الضخمة التي وصلت إلى 152 مليون دولار.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com