ثقافة

"Glass".. فيلم أبطال خارقين يفتقر للتشويق
تاريخ النشر: 28 يناير 2019 12:02 GMT
تاريخ التحديث: 28 يناير 2019 12:02 GMT

"Glass".. فيلم أبطال خارقين يفتقر للتشويق

يحارب بطل الفيلم الجريمة بمساعدة ابنه، وبعد احتجازه في مصح عقلي، يجتمع ببطلين خارقَين آخرَين، ليقف أمام مفترق طرق، في ظل تشكيك الطبيب النفسي بقدراتهم الخارقة، معتبرًا أن كل ما يجري معهم له تفسيرات علمية؛ فهل سيتمكن الطبيب من تشكيكهم في أنفسهم ويسبب لهم فجوة في معرفة الذات؟. التسلسل الدرامي للفيلم في بدايته كان مقنعًا، وتمكن من لفت انتباه المشاهد، إلا أن تتالي الأحداث وكشف شخصيات جديدة في مرحلة مبكرة منه، أثر على عنصر التشويق الذي يتميز به مخرج الفيلم وكاتبه إم. نايت شيامالان، في أعماله السابقة. والعمل من بطولة أنيا تايلور جوي، وجيمس مكافوي، وبروس ويلس، وصامويل إل. جاكسون،

+A -A
المصدر: مهند الحميدي - إرم نيوز

يحارب بطل الفيلم الجريمة بمساعدة ابنه، وبعد احتجازه في مصح عقلي، يجتمع ببطلين خارقَين آخرَين، ليقف أمام مفترق طرق، في ظل تشكيك الطبيب النفسي بقدراتهم الخارقة، معتبرًا أن كل ما يجري معهم له تفسيرات علمية؛ فهل سيتمكن الطبيب من تشكيكهم في أنفسهم ويسبب لهم فجوة في معرفة الذات؟.

التسلسل الدرامي للفيلم في بدايته كان مقنعًا، وتمكن من لفت انتباه المشاهد، إلا أن تتالي الأحداث وكشف شخصيات جديدة في مرحلة مبكرة منه، أثر على عنصر التشويق الذي يتميز به مخرج الفيلم وكاتبه إم. نايت شيامالان، في أعماله السابقة.

والعمل من بطولة أنيا تايلور جوي، وجيمس مكافوي، وبروس ويلس، وصامويل إل. جاكسون، ولوك كيربي، وسبينسر تريت كلارك.

وأحدث كشف الشخصيات المبكر حالة من الفوضى؛ ما أثر على المسار الدرامي التالي، ليغرق المشاهد في الحوار والحالة النفسية للأبطال الخارقين داخل جدران المصح.

وأفقد التركيز والاستفاضة في مشاهد وصف الإجراءات الأمنية المشددة للمصح، واستعراض مواطن الخلل فيها، العمل جزءًا من عنصر التشويق، مع قلة مشاهد التوتر.

ويذكرنا الفيلم بسلسلة الانتقادات التي بدأت تظهر في الأعوام الأخيرة، حول غياب التجديد في هوليوود؛ تلك المؤسسة العملاقة، التي تضم أكثر من 20 ألف كاتب محترف، في حين أنها تستمر في اجترار ذاتها. وهو مطب بدأت هوليوود في الوقوع فيه مع الاعتماد المفرط على التقنيات المتطورة وإهمال الحبكة والسيناريو.

وفي الماضي، كان صناع أفلام التشويق والخيال، يحاولون جهدهم التركيز على القصة والحبكة، لتجاوز ضعف التقنيات، إلا أن الاهتمام بالصورة البصرية جعل المخرجين يهملون القصة تمامًا في معظم الأعمال الحديثة؛ ما جعل النقاد والمشاهدين يصابون بخيبة أمل.

ويتوقع النقاد أن تتفاقم أزمة إعادة تدوير الأفلام في هوليوود في الأعوام القادمة، ما لم يقدم القائمون على صناعة الأفلام، على خطوات عملية توفر مناخًا ملائمًا لقفزة إبداعية تنتشل السينما الهوليودية من دائرة الربح المادي بشكل مؤقت، إلى أن ترتفع سوية أفلامها شكلًا ومضمونًا.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك