المخرجة السعودية هيفاء المنصور تعلن عن نيتها تصوير فيلم جديد في المملكة

المخرجة السعودية هيفاء المنصور تعلن عن نيتها تصوير فيلم جديد في المملكة
تشكل السينما أحد المحاور الرئيسية في خطة "رؤية 2030" التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان العام 2017 لتنويع مصادر الدخل في السعودية

المصدر: إرم نيوز

كشفت المخرجة السعودية هيفاء المنصور عن نيتها تصوير فيلم جديد في المملكة اعتبارًا من أيلول/سبتمبر المقبل.

وأوضحت المخرجة (43 عامًا) التي يعرض فيلمها الأخير “ماري شيلي” في الصالات الفرنسية اعتبارًا من الأربعاء: “عندما بدأت أخرج الأفلام في 2005 مع أول فيلم قصير لي لم يكن الناس يؤمنون بالسينما في السعودية، فكانت الأفلام محظورة فيها وكان التمييز قائمًا جدًا في البلاد والناس يقولون يا إلهي امرأة تخرج الأفلام”.

وقد اضطرت المنصور إلى أن تصور فيلمها الأول الطويل “وجدة” في العام 2013 في شاحنة صغيرة بعيدًا عن الأنظار وإدارة الممثلين بواسطة جهاز لاسلكي، ويدور الفيلم حول قصة فتاة في الثانية عشرة تريد الحصول على دراجة هوائية في حين أنها حكر على الرجال.

وتؤكد السينمائية المقيمة في لوس أنجيلوس الأمريكية مع زوجها وأطفالها: “المملكة السعودية تغيرت مقارنة بالمرحلة التي صورت فيها وجدة”.

وتوضح: “الآن لدينا صندوق للسينما يدعم مشروعي المقبل وهو حول حاملة شهادة دكتوراه سعودية تقرر الترشح للانتخابات البلدية”، وستباشر تصوير الفيلم في أيلول/سبتمبر المقبل.

وقد لاقى فيلم وجدة استحسانًا كبيرًا في صفوف النقاد وكان أول فيلم سعودي يرشح للفوز “بأوسكار” أفضل فيلم أجنبي العام 2014.

 وقد شرّع هذا الفيلم الأبواب أمام هيفاء المنصور ولا سيما في “هوليوود” الأمريكية، وأتى منتجون ليعرضوا عليها إخراج فيلم “ماري شيلي” حول مؤلفة شخصية “فرانكنشتاين” مع الممثلة الأمريكية إيل فانينغ.

وتقر المخرجة التي تابعت دروسها في الجامعة الأمريكية في القاهرة ومن ثم في سيدني: “لم أكن أتوقع ذلك، أعدنا كتابة السيناريو، وهي ليست قصة حب فقط”، وفق “أ ف ب”.

وصور الفيلم في إيرلندا ولكسمبورغ وفرنسا ويروي قصة ماري ولستونكرافت غودوين وهي شابة ذات أفكار تقدمية تثير فضيحة عندما تهرب في سن السادسة عشرة مع الشاعر بيرسي شيلي.

وكتبت في سن الثامنة عشرة “فرانكنشتاين” الذي أصبح كتابًا مرجعيًا، إلا أنها نشرته من دون وضع اسمها عليه في مجتمع كان يفرض حيزًا ضيقًا جدًا للنساء في أوساط الأدب.

 تطور السينما

تؤكد المخرجة التي يحلو لها العيش في لوس أنجيلوس: “من المهم جدًا أن أخرج الأفلام في السعودية في وقت تنطلق فيه البلاد في الفن السابع وتسمح فيه بفتح دور سينما”.

وتضيف: “من الرائع أن أكون جزءًا من تطور السينما في البلاد”.

وتقر هيفاء المنصور أن بلدها “لا يزال محافظًا جدًا”، لكنها تؤكد: “أينما كنتم الآن في السعودية ثمة حفلات موسيقية وصالات عرض”.

محتوى مدفوع