”بروفايل“.. فيلم جديد يروي كيفية تجنيد داعش للفتيات الأوروبيات (فيديو)

”بروفايل“.. فيلم جديد يروي كيفية تجنيد داعش للفتيات الأوروبيات (فيديو)

المصدر: منيرة الجمل – إرم نيوز

تحت اسم ”بروفايل“، يتناول فيلم سينمائي كيفية تجنيد تنظيم داعش للفتيات الأوروبيات عبر الإنترنت، وهو يستند إلى قصة حقيقية، عن تحقيق سري أجرته الصحفية الفرنسية أنا إيريل، ونشر في 2014، وفق ما جاء في صحيفة ”ديلي بيست“ الأمريكية.

وذكرت الصحيفة، أن ”الفيلم الذي يخرجه المخرج السينمائي تيمور بيكمامبيتوف، ويعرض في مهرجان برلين السينمائي، اعتمد على تحقيق من الصحافة الاستقصائية“، لافتًا إلى أن ”مصدر إلهامه هي الصحفية آنا إيريل، التي أخفت هويتها لتسبر أغوار التنظيم المتطرف؛ من خلال إنشاء صفحة مزيفة على فيسبوك، وادعاء أنها امرأة اعتنقت الإسلام تدعى ميلودي نيلسون“.

التفاعل الصادق

وأشارت الصحيفة الأمريكية، إلى أن ”مغامرة التفاعل الصادق هي العامل الذي يقوم عليه الفيلم“، مشيرة إلى ”اعتماد الفيلم على شاشة حاسب آلي، وردود فعل الشخصيات على الرسائل التي يستقبلونها عبر فيسبوك ومكالمات سكايب“.

وبحسب الصحيفة، ”فقد حوّل المخرج مع كاتبي السيناريو أولغا خارينا وبريتاني بولتون، الصحفية الفرنسية إلى صحفية بريطانية مستقلة تُدعى إيمي ويتيكر، لعبت دورها الممثلة فالين كين؛ كي تنتهي الأحداث في لندن“.

وأثناء الفيلم، تحاول إيمي تلبية طلبات خطيبها العصبي مات، الذي  يلعب دوره الممثل مورغان واتكينز، ورئيسها في العمل فايك الذي يجسد دوره الممثل كريستين آدمز.

نهاية كارثية

وبعد شعور إيمي باليأس من عرض فكرة متميزة على رئيسها في العمل، تفكر في انتحال شخصية مراهقة ساذجة تسعى جاهدةً لأن تنضم لجماعة إرهابية، من خلال تكوين صداقة مع إرهابي عبر حساب وهمي على فيسبوك، وبعد غضون دقائق من إنشاء الحساب، تختار الصحفية ”أبو بلال“، وهو بريطاني من أصل باكستاني يقاتل من أجل داعش في سوريا.

وتمكن المخرج بيكمامبيتوف عبر لقطات الشاشة، من خلق حالة توتر واضحة، بدءًا من مغامرة إيمي التي تهدد حياتها، إلى الضغوطات التي تواجهها من خطيبها ومديرها، وإنهاك المحادثات مع الإرهابي لحالتها النفسية عبر ”سكايب“.

ورأت ”ديلي بيست“، أنه ”عندما تشعر الصحفية باتجاه الشخصية التي تنتحلها نحو نهاية كارثية، تبدو وكأنها على وشك انهيار عصبي خطير، وهو ما يمنح الممثلة كين فرصة الكشف عن قدراتها التمثيلية“.

وعلى الرغم من أن  فيلم ”بروفايل“، يعكس زيف الوعي الاجتماعي، إلا أنه واحد من سلسلة أفلام طويلة، يغوي فيها الأبطال الشرق أوسطيين نساء الغرب، لكن الفرق هنا هو أن إيمي هي البطلة المستاءة من ارتداء الحجاب، وتقع في غرام عدوها مؤقتًا.

ولفتت الصحيفة الأمريكية، إلى أنه ”بالرغم من مأساة محنة أسر الشابات التي جندهن داعش، إلا أن تلك التجربة الأليمة من منظور ثقافي تبدو صغيرة وضئيلة نسبيًا، مقارنة بعدد الشبان والشابات، الذين انجذبوا لجماعات الكراهية البيضاء، على مدى السنوات الماضية“.

وفيلم ”بروفايل“، واحد من نحو 400 فيلم تعرض في مهرجان برلين السينمائي هذا العام، الذي يستمر حتى 25 شباط/فبراير الجاري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة