في كتابها الجديد.. كلينتون تصف ترامب بـ”الأبله المتوحش عديم الضمير”

في كتابها الجديد.. كلينتون تصف ترامب بـ”الأبله المتوحش عديم الضمير”

المصدر: أدهم يرهان – إرم نيوز

وجهّت المرشحة السابقة لانتخابات الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون انتقادات لاذعة، للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قالت فيها إنه كان يتصرف كـ “الأبله المتوحش عديم الضمير”، خلال المناظرات التلفزيونية التي أجرياها قبل اقتراع الناخبين في 8 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.

وجاءت هذه الانتقادات والأوصاف القاسية بحق ترامب، في كتاب جديد لكلينتون من المقرر أن يطرح للبيع في 12 أيلول/ سبتمبر الجاري.

والكتاب بعنوان ” ماذا حدث؟” ويقع في 512 صفحة تكشف فيه كلينتون سبب هزيمتها في الحملة الرئاسية العام 2016  وعدم تمكنها من الوصول إلى البيت الأبيض لتكون أول امرأة في التاريخ الأمريكي تشغل منصب الرئاسة.

وذكرت كلينتون أن هدف الكتاب هو بيان وشرح الخطأ الذي وقع وحال بينها وبين الرئاسة التي كانت على مرمى حجر من الوصول إلى سدّتها.

وقالت في كتابها: “لا توجد لدي إجابات كاملة، هذه هي قصتي، وأنا فقط أريد أن أرفع حجاب السرية عن أحداث – مذهلة، وممتعة ومفيدة، بل وتثير الغضب أيضًا”.

وخلال حديثها لقناة “أن بي سي” قالت كلينتون: “لو تمكن الروس من التسلل إلى عقلي الباطني لشاهدوا قائمة طويلة جدًا بالأحداث، في الكتاب تطرقت لبعض التفاصيل التي أودّ أن تذكر إلى الأبد”.

ووجهت كلينتون انتقادات لاذعة ومريرة لدونالد ترامب، وقالت: “إنه كان يتصرف كالأبله المتوحش عديم الضمير خلال المناظرات التلفزيونية”.

 وذكرت: “كان يتبعني أينما ذهبت، ويحدّق في وجهي، ويتفوه بعبارات قذرة، وهو ما تسبب بإزعاج لا يصدق لي، وكان كالظل الملازم لي، وشعرت بأنفاسه في ظهري تخترق مساماتي، وهو ما تسبب برعشات هزّت جسدي”.

وأشارت إلى أنها رغبت في بعض الأحيان بالصراخ في وجه ترامب والقول له: “ابتعد إلى الوراء أيها النذل، كف عني فأنا أعرف أنك تحب ترويع النساء، ولكنك لن تخيفني”.

وانتقدت كلينتون أيضًا منافسها في السباق الحزبي لنيل حق الترشح باسم الحزب الديمقراطي، بيرني ساندرز وادّعت أنه حاول “وضع العصي في عجلات عربتها” طيلة الحملة الانتخابية، على الرغم من أنه أعلن تأييده الكامل لها بعد خروجه من السباق الرئاسي، ودعا أنصاره للتصويت لها في مواجهة ترامب.

وتطرقت هيلاري إلى ما أصبح يُعرف بـ” التدخل الروسي في الانتخابات”، مؤكدة أن ذلك وقع فعلاً وحوّل ترامب إلى “دمية” في أيدي موسكو، على حدّ وصفها. وقالت:” أكبر أحلامي كان أن أُظهر لبوتين فشل محاولاته التدخل في انتخاباتنا، وتسليم السلطة في البيت الأبيض لدمية تكنّ الودَّ له. وإنني لعلى ثقة من أنه (بوتين) يستمتع بما حدث بدلاً من ذلك، لكن من يضحك أخيرًا، يضحك كثيرًا”.

وشددت على أنها لم تتوقع قط أن تكون لدى بوتين الجرأة لكي يشن هجمة خفية شاملة ضد “الديمقراطية الأمريكية تحت أنوفنا، ويخرج من الماء جافًا وخفيفًا ونظيفًا وبلا عقاب”.

وقالت:” فكرت كثيرًا، ماذا كان سيحدث لو توجّه الرئيس باراك أوباما إلى المواطنين في خريف 2016 عبر التلفزيون بالقول إن ديمقراطيتنا تتعرض للخطر، هل كان ذلك سيدفع الأمريكيين للانتباه في الوقت المناسب وبالتالي التصدي للخطر والتهديد”.

ورأت كلينتون أن عامل الانتماء الجنسي، وكونها امرأة ترشحت للانتخابات، لعب دوره الكبير في خسارتها.

وشددت كلينتون على أنها نظمت حملة كلاسيكية مع برنامج سياسي محدد ودقيق، فيما رتب ترامب استعراضًا “تهريجيًا” تمكن من خلاله بمهارة من الاستفادة وتوظيف غضب وسخط الأمريكيين لصالحه.

ومع ذلك، أكدت كلينتون أنها في المحصلة النهائية تلوم نفسها فقط، وتتحمل هي شخصيًا مسؤولية الهزيمة التي مُنيت بها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع