هيروشيما… قنبلة دشنت العصر النووي – إرم نيوز‬‎

هيروشيما… قنبلة دشنت العصر النووي

هيروشيما… قنبلة دشنت العصر النووي

المصدر: مدني قصري – إرم نيوز

هيروشيما، القصة الحقيقية، فيلم وثائقي (01:34) يعود إلى الانفجار النووي في هيروشيما في العام 1945 ونتائجه.

هذا التحقيق الكبير يعيد الحقيقة التاريخية إلى الواجهة، ويبين لنا أن القنبلة الذرية على اليابان كانت جريمة ضد الإنسانية، ارتكبتها الولايات المتحدة تجاه شعب ووطنه، ويكشف عن شهادات مذهلة تثبت أن خفايا الحدث الرهيب قد طُمست.

 

أسماء في الذاكرة

دخلت الأسماء في الذاكرة الجماعية، ويتردد صداها بصورة بشعة. لقد سمي المشروع الذري الأمريكي بـ ”مشروع مانهاتن“ وسميت القنبلة بـ ”ليتل بوي“، وسميت الطائرته التي فتحت المستودع بـ ”إينولا جاي“.

قبل وأثناء وبعد

يسرد الفيلم الوثائقي حول القصة الحقيقية لهيروشيما أهم الأحداث التي جرت قبل وأثناء وبعد انفجار القنبلة. فيما يرسم فيلم ”جون فون نيومان – نبي القرن العشرين“ ملامح شخصية عالم الرياضيات الذي ساعد في تطوير القنبلة الذرية.

فجر عصر جديد

يوم 6 أغسطس 1945، وبأمر من الرئيس ترومان الولايات المتحدة، ألقت طائرة هجوم من طراز B-29 على هيروشيما أول قنبلة نووية لم تستخدم في أي وقت مضى في أي حرب. يقول أحد الناجين اليوم ”كان هناك حلقة نار حمراء ومسببة للعمى. كان ينبغي ألاّ أقول هذا لكن الحلقة الحمراء كانت مذهلة“. 

اختبار على الأرض

وترى مجلة إليشيان الفكرية إنه إذا كانت النتائج الفورية والجهنمية للانفجار هي بؤرة للفيلم الوثائقي، فهي بالطبع لا تشكل الموضوع الوحيد. 

إذ تقول المجلة ”فبفضل الكشف عن أسرار مذهلة فإن هذا الفيلم الوثائقي يبدد حواجز الدخان التي حوّلت أنظار العالم عن الواقع الحقيقي للانفجار، ألا وهو الاختبار بحجمه الطبيعي.

دوافع

ترى المجلة هذا التحقيق الطموح ينير الدوافع الحقيقية للولايات المتحدة وتبعاتها الاجتماعية والصحية والبيئية على السواء. 

وتتساءل ”هل كان ليتل بوي (الصبي الصغير) ”شرا لا بد منه“ لإجبار اليابانيين على الاستسلام؟

السبق 

هيروشيما تثبت أن بلاد الإمبراطور هيروهيتو كانت على أي حال قد خسرت الحرب، وعلى استعداد للتفاوض. أما أهداف ترومان فقد كانت مختلفة: اختبار فعالية القنبلة وتحقيق السبق على الروس في سباق التسلح.

تعتيم

باعتماده على صور أرشيفية ووثائق سرية يسلط فيلم لوسي فانْ بيك، الضوء على العديد من الشهادات، بما فيها شهادات يابانية وخبراء، ومخبرين سرّيّين، وناجين. 

وتتابع المجلة ”لقد فرض التعتيم الكامل على حياة المصابين بالاشعاعات النووية. وقد اعتُبِر المصابون ضحايا لداء الطاعون.

قرار غير ضروري

قال المؤرخ غال ألبيرويتز إنه لو كانت القنبلتان قد أحدثتا بالفعل النهاية الفورية للحرب العالمية الثانية فقد كان القادة اليابانيون يخططون للاستسلام، وكان من المحتمل أن يستسلموا قبل تاريخ الغزو المتوقع في 1 نوفمبر 1945.

دعاية

إسقاط قنبلتين ذريتين لم يكن إذا ضروريا لكسب الحرب، ولو يكن سوى دعاية لإخفاء المزيد من المصالح المخزية.

بحوث السلام

ووفقا لمعهد ستوكهولم الدولي لبحوث السلام فقد كان لا يزال هناك في وقت مبكر من العام 2015، وفقا لما هو مصرح به، 15850 سلاحا نوويا في العالم، مع تقلص يزيد قليلا على خمسة مئة واحدة مقارنة مع العام 2014. وهذا لا يقل شيئا بالمقارنة مع ما يقال عن نزع السلاح النووي.

على شفا حرب ثالثة

وتقول المجلة في تحليلها إننا الآن، مع الأحداث الجيوسياسية الجارية في العالم، على شفا حرب نووية ثالثة. ومن يدري، فقد تكون نووية أيضا!

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com