رواية الحزينة لكارلوس فوينتس إلى العربية – إرم نيوز‬‎

رواية الحزينة لكارلوس فوينتس إلى العربية

رواية الحزينة لكارلوس فوينتس إلى العربية

المصدر: ساسي جبيل – إرم نيوز

بعد إصداره للأعمال الكاملة لشاعر السينغال وأفريقيا ليبولد سنغور التي نالت ترجمتها للعربية اهتماماً واسعاً، أصدر الكاتب والمترجم التونسي جمال الجلاصي ترجمة رواية ”الحزينة“ لكارلوس فوينتس بالعربية، عن مؤسسة أروقة للدّراسات والترجمة والنشر العام 2016.

ويعد كارلوس فوينتس ماسياس الروائي وعالم الاجتماع والدبلوماسي المكسيكي، واحداً من أهم كتاب أمريكا اللاتينية في نهاية القرن العشرين في الرواية والمقال، ولد في بنما في  العام 1928 ، وتم ترشيحه لنيل جائزة نوبل في الأدب في بضع مناسبات.

الحزينة امرأة بعيون حزينة أو تمثال لعرض الأزياء في نافذة المحلّ..  أهي من لحم أم من خشب؟ تونيو وبرناردو، طالبان عادا بها إلى البيت، فإذا بحياتهما تنقلب رأساً على عقب بسبب هذه الدمية التي تبهر وتسحر .

قصة حب غريبة وحالمة نفتح بها نافذة إلى عالم الكاتب المكسيكي الكبير، وتحديداً في المكسيك في ثلاثينيات القرن العشرين حيث تونيو وبرناردو؛ هما طالبان يتقاسمان شقة صغيرة، يطمحان أن يصبحا كاتبين، يرويان بالتناوب- وأحيانا معاً- هذه القصة.

يقع برناردو في حبّ دمية خشبية رآها في نافذة المحل جاءه بها تونيو، ليمنحها برناردو الذي يترجم نارفال، الّلقب، وتدريجياً يمنحها الشّابّان فضائل إنسانية، هما ليسا من المغفلين في أوهامهما؛ فعلينا ألا ننسى أنهما من عشاق الأدب.

الحزينة تجعل الغيرة تفرّق بينهما، وفي نهاية المطاف غادر برناردو المنزل المشترك وقرر أن يعيش حياته، يفترق الصديقان ثم يتقابلان  بعد خمسة وعشرين عاماً في حفلة غنية بالرّموز والمعاني .

قصة بصوتين تتغذى باللقاءات والحياة الداخلية للخصمين، الرّواية لا تسقط أبداً في العجائبي على الرغم من ارتكازها على وجود الدّمية الخشبية والالتباس، لنترك الحرية للقارئ لتفسير ما ترمز إليه الحزينة.

يشار إلى أن من بين إنتاج كارلوس فوينتس ماسياس الأدبي ”يبرز هاله“، ”موت أرتميو كروث“، ”المنطقة الأكثر شفافية“ و“أرض نوسترا“. حصل ماسياس على العديد من الجوائز من بينها؛ جائزة رومولو جايجوس وجائزة أمير أستورياس للأدب 1994، وفي 2009 حصل على الصليب الأعظم لإيزابيل الكاثوليكية، وتم تعيينه عضواً شرفيّاً لأكاديمية المكسيك للغة في أغسطس / آب العام 2001. وهو ناقد صريح للإمبريالية الثقافية والاقتصادية للولايات المتحدة، ولاسيّما تجاه أمريكا اللاتينية. توفي ماسياس العام  2012 عن  84 عاماً.

أما جمال الجلاصي فهو مترجم تونسي ترجم ”السيد الرئيس“ لميجال أنجل أستورياس، و ”إضراب الشحاذين“ لأميناتا ساو فال و“الأعمال الشعرية الكاملة“  لليوبولد سيدار سنغور، وأصدر عدداً من المؤلفات في الرواية .

78a99928-44aa-45dc-9df1-0be2959d70af

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com