ثقافة

أبرز 10 روائيين سعوديين
تاريخ النشر: 22 يوليو 2022 9:02 GMT
تاريخ التحديث: 22 يوليو 2022 11:25 GMT

أبرز 10 روائيين سعوديين

يتميز النتاج الأدبي السعودي بخصوصية فريدة، وقدرة على استثمار بلاغة السرد وتقنياته، ويحفل كذلك بإبراز الكثير من الجماليات والألفة الإنسانية بكامل بهائها عن

+A -A
المصدر: بديع صنيج - إرم نيوز

يتميز النتاج الأدبي السعودي بخصوصية فريدة، وقدرة على استثمار بلاغة السرد وتقنياته، ويحفل كذلك بإبراز الكثير من الجماليات والألفة الإنسانية بكامل بهائها عن المجتمع السعودي.

هنا نذكر أبرز عشرة روائيين سعوديين، في محاولة لالتقاط أهم ملامح سيرتهم وأدبهم.

1- عبده خال

بدأ عبده خال صحفيا منذ العام 1982، حيث شارك في تحرير دورية ”الراوي“، إلى جانب مشاركته في تحرير مجلة ”النص الجديد“ المعنية بالأدب الحديث لكتّاب المملكة العربية السعودية.

وكانت أولى أعماله الأدبية من خلال القصة بعنوان ”حوار على بوابة الأرض“، و“لا أحد“، أما أولى رواياته فكانت العام 1995 بعنوان ”الموت يمر من هنا“، ثم ”مدن تأكل العشب“، و“رواية الطين“، و“فسوق“، و“لوعة الغاوية“، و“الأيام لا تخبئ أحد“، و“نباح“، و“ترمي بشرر“ التي فازت بجائزة البوكر العربية.

2- يوسف المحيميد

عمل في الصحافة مشرفا على صفحات الثقافة بمجلة (الجيل)، ومؤسسا لمجلة (الجيل الجديد) للأطفال، ثم رئيسا للقسم الثقافي بمجلة (اليمامة).

ومن أبرز نتاجاته الأدبية رواية ”لغط موتى“، و“فخاخ الرائحة“، و“القارورة، و“نزهة الدلفين“، و“الحمام لا يطير في بريدة“، و“رحلة الفتى النجدي“، و“غريق يتسلى في أرجوحة“.

3- ليلى الجهني

من أبرز أعمالها رواية ”الفردوس اليباب“، و“دائما يبقى الحب“، والعديد من القصص المنشورة في الصحف المحلية، إضافة للأبحاث والمقالات عن تاريخ المدينة المنورة، التي تتناول الهمّ الأنثوي والإنساني بأسلوب يمزج بين السرد والشاعرية لتشكيل الأفق القصصي والفضاء الروائي.

4- نورة الغامدي

من أبرز أعمالها رواية ”وجهة البوصلة“، و“مسافات“، وتميزت تجاربها الأدبية بسلاسة اللغة وبساطتها وملامسة الهم الأنثوي بجرأة تخطت حدود البوح، وهي تتناول الهموم الأنثوية في إطارها المحلي والإنساني بلغة شفيفة تضفي على السرد تجلي الأعمال الإبداعية.

5- رجاء الصانع

من أبرز أعمالها رواية ”بنات الرياض“، التي بيع منها حوالي ثلاثة ملايين نسخة حول العالم، وحصلت على المركز الثامن في الروايات الأكثر مبيعا حول العالم، وتم ترشيح الرواية لجائزة دبلن الأدبية العالمية العام 2009.

6- محمد حسن علوان

صدرت روايته الأولى ”سقف الكفاية“ العام 2002، ثم رواية ”صوفيا“، فرواية ”طوق الطهارة“.. تم اختياره ضمن أفضل 39 كاتبا عربيا تحت سن الأربعين من قبل مهرجان ”هاي فيستيفال“ العالمي في دورة بيروت 39.

7- زينب الحفني

من أبرز أعمالها ”رسالة إلى رجل“، إلى جانب مجموعات قصصية هي ”قيدك أم حريتي“، و“نساء عند خط الاستواء“، وكتبت بعدها مجموعة ”هناك أشياء تغيب“، وكتاب ”مرايا الشرق الأوسط“، أما أولى رواياتها فهي ”لم أعد أبكي“، وبعدها بثلاثة أعوام أصدرت رواية ”ملامح“ عن الدار ذاتها.

8- عبد الحفيظ الشمري

له الكثير من المؤلفات منها ”رحيل الكادحين“، و“أبي والقوافل“، و“من عكاظ وذي المجاز“، و“تهرأت حبالها“، و“دفائن الأوهن“، و“ضجر اليباس“، أما أولى رواياته كانت ”فيضة الرعد“، و“جرف الخفايا“، ثم نشر دراسة بعنوان ”قراءات في السرد“، ليكتب بعدها رواية ”غميس الجوع“، ثم ”القانوط“ بعدها بعام، تلتها رواية ”شام.. يام“.

9- رجاء عالم

من أبرز أعمالها الروائية ”سِتر“، و“حَبَى“، و“موقد الطير“، و“خاتم“، و“سيدي وحدانة“، و“نهر الحيوان“، و“الرقص على سن الشوكة“، و“الموت الأخير للممثل“، و“أربعة صفر“، و“طريق الحرير“، و“مسرى يا رقيب“، و“طوق الحمام“.

10- عبد الله التعزي

من أبرز أعماله ”الحفائر تتنفّس“، و“الحفائر هي إحدى بوابات مكة إلى الحرم، ويتوقعها الكاتب مشرعة أمام كل القادمين من الذنوب، كنافذة مفتوحة للصعود إلى السماء، إذ كانت الجنّ تسرح بها، تستند إلى صخورها الحارة، تبتسم ثم تتوسد التراب الخشن.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك