ثقافة

"ومن عطشي تروى الأماني".. رسائل حبّ تعانق الخيال لزهيرة فرج الله
تاريخ النشر: 23 يونيو 2022 19:46 GMT
تاريخ التحديث: 23 يونيو 2022 20:50 GMT

"ومن عطشي تروى الأماني".. رسائل حبّ تعانق الخيال لزهيرة فرج الله

"ومن عطشي تروى الأماني" هو عنوان الديوان الشعري الجديد الذي أصدرته الشاعرة التونسية زهيرة فرج الله، وضمنته عشرات القصائد التي تراوح فيها التعبير بين الذاتي

+A -A
المصدر: تونس - إرم نيوز

”ومن عطشي تروى الأماني“ هو عنوان الديوان الشعري الجديد الذي أصدرته الشاعرة التونسية زهيرة فرج الله، وضمنته عشرات القصائد التي تراوح فيها التعبير بين الذاتي والموضوعي والجمالي، وحضرت فيها معاني الحبّ بقوة.

والديوان الجديد هو الثاني في مسيرة الشاعرة التونسية التي أصدرت قبل سنوات ديوان ”صرير الجسد“، ويقع في 140 صفحة من الحجم المتوسط ضمنته الشاعرة 41 قصيدة كان فيها البحر حاضرًا بقوة من خلال تصدره عناوين خمس قصائد، بينما لم يغب الجانب الذاتي الذي روت فيه الشاعرة جوانب من حياتها وأحلامها وطموحاتها وتجاربها على امتداد مراحل حياتها من الصبا إلى الشباب وصولا إلى الكهولة.

وفي هذه القصائد يبدو تعطّش الشاعرة جليّا إلى تحقيق أمنياتها التي رسمتها، ولا يخلو الجانب الذاتي منذ صيغة الإهداء، حيث عبّرت زهيرة فرج الله عن امتنانها وحبّها العميق لزوجها الذي وفّر لها كل ممهدات النجاح والظروف المساعدة على الإبداع، وكأنها بهذا الإهداء تسترجع معه كل سنوات العمر ولحظات الحبّ التي عاشاها معا بعد سنوات من الزواج.

وبين صفحات هذا الديوان تبدو شخصية زهيرة فرج الله الشاعرة والإنسانة المحبّة للآخرين حاضرة بقوة، مع حضور العائلة والأصدقاء والعالم الصغير الذي تتحرك فيه الشاعرة وتسمو به إلى عالم الخيال، فتغنّي روحها بشوق مرّ لأجل حبيب عشقته حد الجنون، وترتقي بهذه المشاعر لتجعل منها دروسا للحب، كما جاء في أحد عناوين قصائد الديوان.

2022-06-received_551965553080206

ولا تقتصر علاقة الحب التي تمثّل الخيط الرابط بين مختلف هذه القصائد على الحبّ الممنوح للأشخاص المحيطين بالشاعرة، بل تنفتح على الفضاء الطبيعي المحيط بها وفي مقدمة مكونات هذا الفضاء البحر، الذي يمثّل مصدر إلهام وكنز أسرار، فتحدّثه وتسائله: ما بنا؟ يأ أنت؟ ألم تر كيف فعلت طلاسم عينيّ بنوارس شوق الحنين كصوت كمان حزين، كصيد السّمك وحصوله في شباك العيون.. ذاك حبيبي الشرقيّ الباريسيّ“، وهو وصف ينطبق على زوجها الذي أهدته هذا الديوان.

وكان لفلسطين أيضًا مكان ومكانة في هذا الديوان، وفي قلب زهيرة فرج الله التي أفردتها بقصيدة، ووصفت فلسطين بأنها ”هي عمرها وعمر العرب“ لتجعل من هذا الديوان مرفأ تسكن إليه، تلقي بأحلامها وخيالاتها وتمزجها بواقعية هي انعكاس لطبيعة شخصيتها.

ونظم نادي ”بانوراما المدينة“ في الرابطة العربية للفنون والإبداع بالعاصمة تونس لقاءً أدبيا مع الشاعرة زهيرة فرج الله، الأسبوع الماضي، حول ديوانها الشعري الثاني ”ومن عطشي تروى الأماني“، وقدم الضيفة الشاعر والناقد بوبكر العموري.

وتضمنت الجلسة، إضافة إلى المداخلة النقدية، قراءات شعرية للشاعرة المحتفى بها، وحفل توقيع لديوانها الشعري الجديد، مع مراوحات موسيقية للفنان سامي دربز.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك