ثقافة

"سنموت في أورشليم" لإدريس الكنبوري.. رواية تنبش تاريخ اليهود في المغرب
تاريخ النشر: 16 مارس 2022 8:52 GMT
تاريخ التحديث: 16 مارس 2022 11:15 GMT

"سنموت في أورشليم" لإدريس الكنبوري.. رواية تنبش تاريخ اليهود في المغرب

أصدر الكاتب المغربي إدريس الكنبوري، قبل أيام، روايته الجديدة "سنموت في أورشليم"، والتي تتحدث عن العلاقات بين اليهود المغاربة والمسلمين بالمملكة خلال فترة

+A -A
المصدر: الرباط – إرم نيوز

أصدر الكاتب المغربي إدريس الكنبوري، قبل أيام، روايته الجديدة ”سنموت في أورشليم“، والتي تتحدث عن العلاقات بين اليهود المغاربة والمسلمين بالمملكة خلال فترة الأربعينيات والخمسينيات من القرن الماضي، وهي المرحلة التي كان فيها المغرب محتلا من طرف فرنسا.

وتحكي الرواية قصة شاب يهودي مغربي يعيش في قرية صغيرة بالمملكة، يروي قصة حياته وعلاقته بالطائفة اليهودية وكذا بالمسلمين في المملكة، وتكشف عن حياته العائلية والاجتماعية، وعلاقات حُسن الجوار بين اليهود والمسلمين في تلك الفترة.

وتركز هذه الرواية بشكل أساس على الجوانب السياسية في العلاقة آنذاك بين اليهود وأوروبا من خلال فرنسا التي كانت تحتل المغرب، وكيف كانت تتعامل مع اليهود، وكيف كان يتم استغلال اليهود ضد المسلمين من أجل التحريض بين الطرفين، وذلك من خلال الدفع في تجاه العنصرية بين اليهود والمسلمين.

وتستحضر الرواية، أيضا، الموقف البطولي للعاهل المغربي الراحل الملك محمد الخامس، والذي رفض بشكل مطلق تسليم الجماعة اليهودية المغربية لحكومة فيشي الفرنسية.

وقال الكاتب إدريس الكنبوري، في تصريح لـ“إرم نيوز“، إن فكرة روايته جاءت نتيجة النقاش الرائج حول التسامح مع أهل الملل الأخرى في المغرب وخاصة الطائفة اليهودية؛ التي تشكل جزءا من تاريخ المغرب منذ حادثة طرد اليهود والمسلمين من الأندلس في القرن الخامس عشر، مشيرا إلى أن روايته حاولت استحضار هذا التاريخ الغني من حيث التعدد والتسامح.

وأوضح الكنبوري، أن الرواية تتخذ من مدينة ”سوق أربعاء الغرب“ كفضاء لها؛ وهي مدينة صغيرة في الشمال الغربي من البلاد، كان يعيش فيها العديد من اليهود في الملاّح (الأحياء التي كان يقطنها اليهود في المغرب)؛ وكانت معبرا بين المنطقة الإسبانية والمنطقة الفرنسية في أثناء الاحتلال الإسباني والفرنسي للمملكة.

وحول دلالات اسم الرواية (سنموت في أورشليم)، شدد المتحدث على أن هناك استحضارا لأرض الميعاد التي يؤمن بها اليهود، وإنشاء إسرائيل، وهجرة اليهود المغاربة إليها، وهو حدث مفصلي بالنسبة لتاريخ الوجود اليهودي بالمغرب. وفق تعبيره.

ويُعد الوجود اليهودي في المغرب قديمًا قِدم اليهودية وفق عدد من الدراسات، ويوجد نحو 36 معبدا يهوديا في المغرب، وعدد مهم من الأضرحة والمزارات اليهودية في مختلف المناطق المغربية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك