ثقافة

"ساعة سقوط أبي".. رواية تنتصر للإنسانية للعراقي سيف شكر
تاريخ النشر: 07 يونيو 2020 10:47 GMT
تاريخ التحديث: 07 يونيو 2020 10:49 GMT

"ساعة سقوط أبي".. رواية تنتصر للإنسانية للعراقي سيف شكر

تعزز رواية "ساعة سقوط أبي" الصادرة حديثًا، للكاتب العراقي سيف شكر، قيم الإنسانية في مجتمع متعدد الثقافات والانتماءات. وتدور أحداث الرواية، حول أسرة بسيطة في بيت

+A -A
المصدر: مهند الحميدي - إرم نيوز

تعزز رواية ”ساعة سقوط أبي“ الصادرة حديثًا، للكاتب العراقي سيف شكر، قيم الإنسانية في مجتمع متعدد الثقافات والانتماءات.

وتدور أحداث الرواية، حول أسرة بسيطة في بيت عراقي تقليدي، ودراسة تصرفات الإنسان وتكوينه الثقافي والاجتماعي والديني، في دمج جريء بين الإنثربولوجيا وعلم الاجتماع.

وتتحرى الرواية سيرة أفراد أسرة مصطفى، وتعرضها لسلسلة نكبات، وتشتت أفرادها، بعد أن وقع رب الأسرة وزوجته ضحية عمل إرهابي، أودى بحياتهما.

ويدخل الكاتب في روايته إلى خفايا الأسرة، وطبيعة علاقة أفرادها ببعضهم، وكيفية تصديهم للحوادث الخارجية، مراعيًا خصوصية المجتمع العراقي، وما يمتاز به من تنوع ثقافي وديني وعرقي.

يقول الكاتب في روايته: ”رغم ابتعادك عن أذية الناس، أو مزاحمتهم في الطرقات، إلا أنها تأتيك بلا استئذان لتقذفك بغيمة حزن. ممكن أن تخرج منها بعد أن تعطيك درسًا جديدًا لأيام قادمة“.

ويضيف في موطن آخر: ”فكرة وجودك في حياتي تمنحني ما فيه الكفاية من السعادة، لأعيش برضا، ولو بعيدا عنك لفترة فرضت قسرا، إذا كنت تنتظر الخبز، عليك ملاطفة النار“.

وتسعى الرواية إلى جمع أكبر قدر من المعلومات عن الثقافة العراقية، ليركز الكاتب على حيويتها، وخصوصية مجتمعات العراق المحلية الصغيرة، وأثرها على تكوين الفرد، وتدخلها في رسم ملامح شخصيته وتوجهاته ونمط تفكيره.

وفي حديث خاص لـ ”إرم نيوز“؛ قال شكر، إن ”الإنسانية هي العامل الأكبر لجمع البشرية بلا قيود دينية أو اجتماعية أو عرقية أو طبقية، وهذا ما حدث لبطل الرواية وإخوته، الذين اجتمعوا تحت سقف واحد دون أن يجمعهم قاسم مشترك، سوى الإخاء؛المشتق من الإنسانية في الأصل“.

”ساعة سقوط أبي“ من إصدارات دار كتب ”خانة“ للنشر والتوزيع في العراق، عام 2019، وتقع في صفحات من القطع المتوسط.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك