”شاي باللبن في الزمالك“.. رواية مفعمة بالحنين توثق تفاصيل الحياة المصرية بحقبة الخمسينيات – إرم نيوز‬‎

”شاي باللبن في الزمالك“.. رواية مفعمة بالحنين توثق تفاصيل الحياة المصرية بحقبة الخمسينيات

”شاي باللبن في الزمالك“.. رواية مفعمة بالحنين توثق تفاصيل الحياة المصرية بحقبة الخمسينيات

المصدر: مهند الحميدي– إرم نيوز

تدور أحداث رواية ”شاي باللبن في الزمالك“ الصادرة حديثًا، للكاتب المصري فتحي سليمان، حول تفاصيل الحياة المصرية في حقبة خمسينيات القرن العشرين، طارحة قضايا سياسية واقتصادية واجتماعية عدة، وسط أجواء مفعمة بالحنين للماضي.

وتحكي الرواية قصة حب تتحدى الحواجز الطبقية، بين ابنة ملّاك وحارس بناية فقير، لتفرقهما الأيام والظروف الاجتماعية والمحظورات، ويجدا نفسيهما وجهًا لوجه، غير قادرين على التهرب من قدرهما، بعد لقائهما صدفة في اعتصام المثقفين أمام وزارة الثقافة، إبَّان فترة حكم الإخوان لمصر.

وخلال سرده لقصة الحب المفعمة بالحياة، يوثق الكاتب تفاصيل اجتماعية واقتصادية عدة، خلال فترة منتصف القرن الماضي.

وتعود أصول بطل الرواية لجنوب مصر، من عائلة منحدرة من حقبة المملكة المصرية، في حين تعود محبوبته لأصول شركسية. واستثمر الشابان المفعمان بالحياة، الإصلاحات السياسية وإزالة الفروقات الطبقية خلال فترة حكم الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر، الذي وحدهما في ثوب مدرسي موحد، وساوى بينهما في جميع المجالات التعليمية والوظيفية والاجتماعية.

ولكن الطبقية عادت لتطل برأسها بخجل بعد أن تربع الرئيس الراحل أنور السادات على كرسي الحكم في مصر، وخلال نشاط بطل الرواية السياسي، ومشاركته في مظاهرات الخبز عام 1977، تلقي قوات الأمن القبض عليه وتتهمه بالسرقة. ليعاني الحبيبان من ظروف فراق طويل ينتهك إنسانيتهما المتبقية.

ويقول الكاتب فتحي سليمان في حديث خاص لـ ”إرم نيوز“: إن ”منهجي في تأليف الرواية اعتمد على السرد بصيغة الراوي العليم، مع الاستعانة بالفلاش باك من حين لآخر مع دمج حكاية الكونستابل (الأمين عبدالله) بطل فيلم (جريمة في الحي الهادئ)، ضمن أحداث الرواية لما له من علاقة بوالد البطل“.

يشار إلى أن رواية ”شاي باللبن في الزمالك“ العام 2019، صادرة عن دار ”تبارك“ للنشر والتوزيع في مصر، وتقع في 95 صفحة من القطع المتوسط.

الكاتب في سطور

يذكر أن فتحي سليمان هو كاتب وروائي مصري، سبق أن صدرت له رواية ”على محطة فاتن حمامة“، ورواية ”بولاق أبو العلاء“، واللتان تركزان على دلالات المكان بشكل مفرط، لما للمكان من دلالات مهمة في الخطاب السردي، متجاوزًا دوره التقليدي في تأطير العمل، ليوثق الكاتب من خلال أعماله التغيرات التي طالت العاصمة المصرية القاهرة وتقسيماتها الإدارية الجديدة المنعكسة على التركيبة السكانية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com