”الأبله الذي اسمه (ن)“.. فنتازيا سياسية تجسد منغصات العيش في العالم العربي (صور) – إرم نيوز‬‎

”الأبله الذي اسمه (ن)“.. فنتازيا سياسية تجسد منغصات العيش في العالم العربي (صور)

”الأبله الذي اسمه (ن)“.. فنتازيا سياسية تجسد منغصات العيش في العالم العربي (صور)

المصدر: مهند الحميدي – إرم نيوز

تجسد المجموعة القصصية ”الأبله الذي اسمه (ن)“ الصادرة حديثًا، للكاتب العراقي محمد رشيد الشمسي، منغصات العيش الاجتماعية والاقتصادية في العراق وعموم العالم العربي، في إطار فنتازي مشوب بغموض الأحداث السياسية.

المجموعة القصصية الصادرة عن دار السكرية في مصر، تقع في 168 صفحة من القطع المتوسط، تضم 54 قصة قصيرة، مقسمة على 3 فصول.

وقال الشمسي، في حديث لـ“إرم نيوز“، إن ”مجموعتي (الأبله الذي اسمه ن)، تحاكي وتجسد وبصور فنتازية الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في العراق خصوصًا، والبلدان العربية والعالم عمومًا“.

وأشار إلى أن مجموعته ”بمثابة شهادة تعريفية ووثائقية لما يدور في فلك الحياة العراقية والعربية وبعض البلدان الأخرى على حدٍ سواء، من منغصات العيش الضنكة والظلم، وأمور حياتية معاشية أخرى“.

وأضاف الكاتب العراقي أن المجموعة القصصية ”ركزت على حياة الناس وظلمهم لأنفسهم، دون وضع معالجات لحياتهم البائسة، في محاولة لأن تنبههم إلى كثير من الأمور الواجب عملها، من أجل أنفسهم وحياتهم“.

وتتضمن المجموعة القصصية قصص ”السلطان والخنثى“، و“كرسي حكم شاغر“، و“صورة الملك“، و“الهودج“، و“زهايمر“، و“مصل اللوكيميا“، وتشمل أيضًا قصصًا حاكت وأخذت خصائصها من حياة بعض الحيوانات الأليفة وعلاقتها مع بعضها وعلاقتها مع الإنسان.

وحاول الكاتب من خلال مجموعته الجديدة، بث مجموعة من الرسائل للقراء، منها قصص ”الكلب الصغير“، و“عنزة الوالي“، و“الماعز التي بعرت ذهبًا“، و“كلاب القرية“، و“الطير الشجاع“، و“حصان الملك الذهبي“.

وتطرقت بعض قصص المجموعة للحياة الثقافية، وعلاقة الأدباء مع بعضهم، ومع دور النشر، ومنها قصص ”ناقد غير حاذق“، و“الوليد الأول“، و“حالة وفاة قصة“.

ولم تغفل المجموعة مواضيع الحب والرومانسية في الحياة العربية، وما يشوبها من تابوهات ومحظورات، إذ يمتزج الحب مع حياة الفقر والعوز والبؤس، ومنها قصص ”أميرة المملحة“، و“طير الحب“.

ولا تقتصر المجموعة على سرد تفاصيل الحياة العربية، بل تمتد بعضها لتتطرق لبعض الدول الأخرى، مثل البرازيل ودول أوربية، من خلال طرح بعض العادات والتقاليد للنقاش، ومنها قصص ”نشوة كينكاس هدير الماء“، و“الكريات الزجاجية“.

يقول القاص في مجموعته إن ”الأبله (ن) ينخرط من سلالة متمسكة بتقاليد بالية، تحمل في طياتها العزوف عن التعلم وعدم الاستفادة من تجارب الآخرين، وكانت دائمًا ما تثير الضوضاء واللغو، خلال تنقلها وحركتها بين الحارات والأزقة، لا لطلب المساعدة والاستفادة من معلومة هنا أو معلومة هناك، بل للفوضى، إذ لا يمر  أسبوع أو أكثر إلا وكانت هذه السلالة قد زمرت بمزامير بلاستيكية وبصوت عالٍ يثير سخط كل من جاورها، حيث رقصهم وأهازيجهم مزعجة إلى درجة لا تطاق، هذا التزمير وهذا الرقص يعتبرونه نوعًا من أنواع التعليم ينمي قدراتهم وقدرات النشء الجديد على الانخراط مع العالم المتحضر“.

الكاتب في سطور

محمد رشيد الشمسي، قاص عراقي من محافظة ذي قار، يبلغ من العمر 54 عامًا، يحمل شهادة ماجستير في الأدب الإنجليزي، ويعمل مدرِّسًا، وسبق أن صدرت له رواية ”طائر التلاشي“ عن دار الورشة الثقافية للطباعة والنشر، بغداد، 2018، وهو بصدد التحضير لنشر روايته المقبلة ”قبور تعود إلى أوطانها“، ومسرحية ”كلام مستورد“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com