“حضارات مهجورة”… أكثر الأماكن الأثرية غموضًا حول العالم بين دفتَيْ كتاب (صور)

“حضارات مهجورة”… أكثر الأماكن الأثرية غموضًا حول العالم بين دفتَيْ كتاب (صور)

المصدر: ساندي حكيم - إرم نيوز

يكشف كتاب “حضارات مهجورة” للمؤلف كيرون كونولي، عن الكيفية التي يمكن للحضارات والمجتمعات فيها أن تتطور وتزدهر ثم تنهار تاركة وراءها مدنًا وبلداتٍ مهدمة تسيطر عليها الطبيعة.

ويأخذك الكتاب في جولة إلى الماضي، لتجد قلاعًا ضخمة في قلب الغابة، وتماثيلَ مدفونًا نصفها في الرمال، ومنحوتاتٍ صخرية غريبة على شكل وجوه، وغيرها من العجائب خلفتها الحضارات في أعقاب الكوارث الطبيعية والصراع الديني وحتى أنماط التجارة المتغيرة.

المؤلف كونولي أشار في كتابه إلى أن الطبيعة قد تكون أحيانًا حامية، إذ تحمي تلك المعالم من البشر أيضًا.

تكشف إحدى الصور، مجموعة من المنحوتات الصخرية تدعى أحجار كلانيش، وهي معلم تاريخي في اسكتلندا، نُصب بين عامي 2900 و2600 قبل الميلاد، وهي مكونة من دائرة حجرية و5 صفوف من الأحجار الثابتة، ومقبرة، ولكن لا زال الغرض من تلك المنحوتات مجهولًا حتى الآن.

في صورة أخرى، يمكن رؤية مجموعة من المقابر منحوتة في الصخر، تدعى “مقابر ليقيا الصخرية”، تقع الآن في مدينة “ميرا” التركية.

ويعود تاريخ تلك المقابر إلى القرن الرابع قبل الميلاد، عندما كانت “ليقيا” جزءًا من الإمبراطورية المقدونية، كما كانت في الأصل مزينة بألوان الأحمر والأصفر والأزرق والأرجواني، ولكن نصفها فُقد أسفل سهل فيضان نهر “ميروس”.

بالإضافة إلى ذلك، توجد تلك المدرجات الدائرية في “كوزكو” في “بيرو”، المكونة من الأحجار والتربة المضغوطة.

ويبلغ عمق الشكل الدائري الأكبر 30 مترًا، ويحتوي الموقع على نظام ري، وحتى الآن لا يعرف علماء الآثار الغرض من ذلك المكان الغامض.

من بين الصور، منصة عليا من معبد “بوروبودور” في إندونيسيا، تتكون من 72 قطعة ضخمة مثقبة على شكل جرس، تحوي جميعها تمثالًا لبوذا بداخلها، ويُذكر أن المعبد كان يقع بين بركانين واختفى تحت الرماد والغابة البركانية حتى العام 1814.

بعد ذلك، ينقلك الكتاب إلى أنغكور وات في كمبوديا، والذي يعد أكبر مجمع ديني في العالم أجمع، إذ تبلغ مساحته 402 فدان، بناه الملك سوريافارمان الثاني أحد ملوك إمبراطورية “خمير” في النصف الأول من القرن الـ 12 للإله الهندوسي “فيشنو”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع