دير شبيغل الألمانية تختار غلافًا يرمز لتراجع البشرية في عهد ترامب

دير شبيغل الألمانية تختار غلافًا يرمز لتراجع البشرية في عهد ترامب

اختارت مجلة دير شبيغل الألمانية غلافًا برسم كاريكاتيري يرمز إلى تراجع البشرية لتصل إلى عهد النار والغضب “Fire and Fury” وهو عنوان آخر كتاب واقعي فاضح يكشف تفاصيل السنة الأولى من حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ونشر الكتاب منذ بضعة أيام؛ لكنه حجز موضعًا لنفسه كأحد أفضل كتب العام منذ الآن، لما تسببه من ضجة كبيرة أدت إلى وصف الصحافيين له بأنه ” لا يوصف” و “لا يمكن تفسيره”.

هل يمكن أن يكون أقوى رجل في العالم غبي حقًا، وخرِفًا، ومدمنًا على التلفاز كما يزعم الكتاب؟ هل يمضي بداية أمسيته بمشاهدة ثلاثة تلفزيونات في غرفة نومه؟ ويتناول شطيرة هامبرغر بالجبن ويقوم بالتغريد عبر تويتر طيلة الوقت؟ وبيت أبيض بأكمله يترنح بين الهستيريا والفوضى؟ ومع ذلك لا تزال وظيفة الصحافي هي وصف ما لا يوصف، وفهم ما لا يمكن فهمه.

توضح آخر قصة غلاف للمجلة الألمانية كيف تمت كتابة “النار والغضب”، ومدى تطرقه للحقيقة “إن كان يتطرق لها أساسًا”، لكن الأهم من ذلك هو أنه يسترسل بعمق في عواقب مواجهة الولايات المتحدة والعالم لأحمق مسلح نوويًا ، يرجح أن يظل في منصبه للمزيد من الوقت، ولا يعد مناسبًا عقليًا ولا نفسيًا للمنصب، ولا حتى جسديًا كما يبدو له نظرًا لتأخر وقت بدئه يوم العمل والوقت المبكر الذي ينهيه فيه.

ما سبق تحديدًا هو المشكلة: “الإنسانية برمتها تتراجع فقط بسبب شخص واحد، إنجازات العقود – الكفاح ضد كارثة مناخية، وضد التهديد النووي، ومن أجل المساواة بين الرجل والمرأة وبين السود والبيض، وما إلى ذلك من أين يجب على العالم أن يبدأ مرة أخرى إذا تمكن من البقاء على قيد الحياة من بعد دونالد ترامب؟”.

صورة الغلاف في المجلة مظهر من مظاهر كل هذا الغضب، تم تصميمها من قبل الفنان من نيويورك، إيديل رودريغيوز، الذي غطى معظم صور الغلاف لدونالد ترامب بالمجلة في السابق، وهي توضح انحدارالبشرية من خلال ترامب بعنوان: “عصر النار والغضب”.