كتاب تاج الدين عبد الحق الجديد: ”للخلف در“.. دعوة لمراجعة الموروث للتقدم إلى الأمام

كتاب تاج الدين عبد الحق الجديد: ”للخلف در“.. دعوة لمراجعة الموروث للتقدم إلى الأمام

المصدر: إرم نيوز

اختار الزميل رئيس التحرير تاج الدين عبد الحق، ”للخلف در“ عنوانا لكتابه الجديد الذي صدر الأحد عن دار ”نهضة مصر“ في القاهرة، التي كانت أصدرت قبل عامين الطبعة الأولى من كتابه الأول ”أعلام وإعلام“، وتستعد حاليا لإصدار طبعة ثانية من هذا الكتاب بعد نفاد طبعته الأولى.

”للخلف در“، عنوان يحمل إيحاءات قد تبدو مناقضة لدعوة الحداثة، التي دأب الكاتب على تبنيها والدفاع عنها، لكنها في الجوهر محاولة لفضح ما علق بالموروث، الذي تحول بسبب من حاولوا اختطافه بقصد أو دون قصد، إلى عصي غليظة يزرعونها في عربة التقدم إلى الأمام.

وقد شمل الكتاب عدة محاور، سلط فيها الكاتب الضوء على العلاقة بين الدين والسياسة، وظاهرة تغول الدين على السياسة طمعا في السلطة وسعيا لها، أو ارتهان السياسة للدين لإضفاء مسحة من المشروعية أو ابتزازا لعواطف العامة.

يرصد الكاتب في كتابه الذي ضم بين دفتيه 300 صفحة من القطع المتوسط، عددا من الظواهر العامة التي تثير الاهتمام بعد أن أصبحت من عوامل التغيير الاجتماعي والتطور الاقتصادي.

وبعين الصحفي المتابع  للأحداث والمحلل لأبعادها، يتناول الكاتب العديد من القضايا العربية والإقليمية التي كانت لها انعكاسات على منطقتنا العربية.

ومن وحي تجربة إعلامية امتدت لأكثر من أربعة عقود، ومعايشة أحداث وتجارب واحتكاك بأشخاص، يقدم الكاتب ما وعته الذاكرة وما سجلته من ملاحظات واستنتاجات تساعد المهتمين في إثراء ما لديهم من معلومات، وإضافة أبعاد أخرى لما يحملونه من انطباعات وخلفيات، في الوقت الذي يعتبر فيه الكتاب بالإجمال دعوة مباشرة إلى المراجعة، بحيث تكون هذه المراجعة قاعدة الانطلاق إلى الأمام.

في تقديمه للكتاب، يقول الصحفي العربي الكبير مصطفى أبو لبدة، إنه ”لابد أن تاج الدين عبد الحق لاقى عنتا مع نفسه، وتحفظا من الأقربين عندما اختار للخلف در عنوانا للكتاب، فالدعوة للاستدارة للخلف تتحرش بالمخيلة العربية بإيحاءات ملتبسة، لكن تاج لا يحفل كثيرا بنظريات المؤامرة فمن موقعه في الخليج كان شاهدا ”شاف كل حاجة“، يقرأ الممحي ويملأ الفراغات دون أن يفرط في متعة السبق الصحفي، الذي يحوّل الخبر إلى حدث“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com