"قشعريرة روح" للجزائرية فضيلة بسطانجي.. قصائد عن المرأة والحب والمقاومة

"قشعريرة روح" للجزائرية فضيلة بسطانجي.. قصائد عن المرأة والحب والمقاومة

تطرح الكاتبة الجزائرية الدكتورة فضيلة بسطانجي، في ديوانها الشعري الأوّل "قشعريرة روح" مزيجًا من الموضوعات الإنسانية والعاطفية، وتستلهم من مسيرة والدها المقاوم محطات من تاريخ الاستعمار الفرنسي للجزائر.

والديوان الشعري، هو ثمرة سنوات من الكتابة، حيث كانت "بسطانجي" تسترق اللحظات والساعات بعيدًا عن مهنتها الأصلية، وهي الطب، للتعبير عن هواجس وأفكار كثيرًا ما راودتها، ودفعتها إلى التحليق بمخيلتها في فضاء الشعر الذي رأت فيه أفضل شكل أدبي معبّر عن تلك الهواجس.

وقدّمت الشاعرة الجزائرية، كتابها وسط حضور لافت لأدباء ومثقفين وفنانين بمدينة تبسة شرق الجزائر، في محطة أولى من جولة ستقوم بها الشاعرة في مختلف محافظات البلاد لتقديم كتابها الجديد.

وقالت "بسطانجي" في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، إن هذا المولود الأدبي الجديد، هو ديوان شعري يضم في 120 صفحة 30 قصيدة باللغة الفرنسية تناولت عدة موضوعات، منها: الحب، والمرأة، والمأساة.

ولا يخلو الديوان الشعري الجديد من قصائد تغنّت فيها الشاعرة بوالدها وجدّها، لا سيما أن فضيلة بسطانجي هي حفيدة الشيخ العربي التبسي، وابنة الشهيد مختار بسطانجي، ومن خلال استحضار سيرة والدها وجدّها عرجت الشاعرة على فترات من المأساة التي عاشها الشعب الجزائري خلال مرحلة الاحتلال الفرنسي للجزائر، وأيضًا ما يُعرف بـ"العشرية السوداء"، التي سقط فيها آلاف الجزائريين ضحايا التناحر الداخلي.

وأكّدت "بسطانجي"، أن هذا العمل "يعد لبنة أولى في مسارها الأدبي والشعري بعد تقاعدها من مهنة الطب"، مشيرة إلى أنّها بصدد التحضير لمؤلف ثانٍ سيصدر قريبًا عن دار نشر جزائرية.

واعتبرت "بسطانجي" هذا العمل "ثمرة سنوات من الكتابة"، مشيرة إلى أنها كانت في كل مرة تكتب قصائد في عدة مجالات وتجمعها داخل أدراج مكتبها، وأنها كثفت من كتاباتها خلال فترة جائحة كورونا، لتقرر، مطلع العام 2022، إصدار أعمالها في ديوان شعري تتقاسم فيه معاناتها مع قرائها، وفق تعبيرها.

وأكدت "بسطانجي"، أنّ ديوانها الشعري "قشعريرة روح" يعبر في جزء منه عن مختلف محطات حياتها، إضافة الى قصائد أخرى تصور من خلالها أماكن وأشخاصًا تعلقت بهم طيلة فترة حياتها.

الأكثر قراءة

No stories found.
إرم نيوز
www.eremnews.com