بالصور.. ما تأثير لون الجدران على صحتك النفسية؟

بالصور.. ما تأثير لون الجدران على صحتك النفسية؟

المصدر: مدني قصري – إرم نيوز

الجدران عناصر بناء، ولكنها تحمل أيضًا قيمة رمزية في حياتنا، وإذا فكرتَ فيها ستدرك أن كل البشر تقريبًا ينفقون الكثير من حياتهم لرؤية الجدران من حولهم في المنزل والمكتب وفي الفندق أو في أي مبنى يتواجدون فيه.

اللون مفتاح

يقول فاسيلي كاندينسكي الفنان الروسي التشكيلي الراحل: ”اللون وسيلة لممارسة تأثير مباشر على الروح، وهو أيضًا المفتاح، والعين هي المطرقة، والروح هي البيانو ذو الأوتار العديدة“.

والمحيط الفيزيائي له تأثير على الكيفية التي يعمل بها الفكر، أو على الكيفية التي تنتظم بها الانفعالات والعواطف، ورغم أن هذا يبدو أمرًا غير محتمل، فإن الجدران تتحدث إلينا أيضًا ومن حيث لا ندري في كثير من الأحيان.

اللون والإدراك

إدراك اللون إدراكٌ ذاتي إلى حد كبير، فالألوان في حد ذاتها لا وجود لها، فهي تتشكل في الدماغ إنطلاقًا من فك الإشارات المنبعثة من الضوء على الأشياء، وبالإضافة إلى ذلك ففي ظل بعض الحالات الانفعالية فقد ندرك الألوان بطريقة مختلفة.

اللون والاكتئاب

وفقًا لدراسة نشرتها مجلة  ”elishean-aufeminin“، فإن بعض أشكال الاكتئاب تجعل الشخص يرى نوعًا من الاسْمِرار الداكن أمام كل ما يراه من حوله. وأمراض أخرى مثل الفصام تجعل ألوان الأشياء ترتجف أو متوهجة أو مشوَّهة.

لقد تم التحقق من أن للألوان آثارًا على الصحة، بتنشيط وتثبيط العمليات الكيميائية الحيوية والهرمونية.

الجدران وتأثير اللون

لون الجدار هو أحد العوامل التي يمكن أن تساعد على تحفيز أو استقرار انفعالاتنا.

والوضع المثالي هو أن نكون قادرين في كثير من الأحيان على تغيير لون جدراننا، ولكن لمّا كان الأمر يكاد يكون مستحيلًا فإنه يمكننا استخدام لونٍ، وليس لونًا واحدًا متجانسًا.

فمن بين جدران الغرفة الأربعة، يمكن أن يكون جداران منها بلون معيّن، والجداران الآخران بلون آخر، أو ثلاثة جدران بلون واحد، والرابع بلون آخر، أو أن يكون كل جدارٍ بلون مختلف، وفي هذا بعدٌ جمالي.

ففي رأي علماء النفس أن التأثر بعدة ألوان في آنٍ واحد أمرٌ مريح، ويمكن أن يؤثر بشكل إيجابي على الروح المعنوية.

ويرى علماء النفس أن الجدران تمثل أيضًا بديلًا جيدًا، لا سيما إذا كانت تمثل مشاهد طبيعية، مثل الحقول الخضراء أو البحر.

التأثيرات على العواطف

كل لون له تأثير مختلف على العواطف والانفعالات، ففي حين أن بعض الألوان تُحفزنا فإن البعض الآخر يهدئنا، ولكل لون آثاره:

الأبيض

الأبيض لونٌ محايد يجذب الضوء، وإحساسًا بالسعة في الغرفة، فهو يُحدث شعورًا بالهدوء، وبالنضارة التي تُسهل التركيز، وتسمح للجدران بأن تتوارى، والأبيض ينصح به الأطباء النفسيون الأشخاصَ الذين يجدون أنفسهم في حالة من الضعف الانفعالي الحاد.

الأخضر

الأخضر لونٌ مهدّئ ينتج التعبير عن مشاعر الثقة والرفاه النفسي.

يُستخدم اللون الأخضر كثيرًا في المستشفيات، بسبب هذه الآثار المهدئة، وينصح الأطباء بهذا اللون لتقليل القلق والحد من النشاط عندما يكون مفرطًا، وفي المساحات الصغيرة يُستحسن استخدام لون أخضر ليّنٍ جدًا.

الأزرق

الأزرق لون ينقل الشعور بالسلام والوئام، وهو لون ذهني يتيح التناغم في العلاقات في الأماكن التي يوجد فيها الكثير من الصراعات.

وينبغي أن يستخدم اللون الأزرق دون إفراط، لأنه عند الإكثار منه قد يؤدي إلى الفتور وفقدان الشهية، فمن المستحسن اختيار اللون الأزرق الفاتح، أو الفيروزي الخفيف.

الأصفر

الأصفر لون حيوي يساعد في التغلب على المخاوف، وعلى محاربة الاكتئاب وزيادة الشعور بالأمان، ويُنصح به بشكل خاص للأشخاص الذين يمرّون بفترات حداد، أو الذين يعانون من الكآبة، كما أنه يُشجع على العمل ويعزز التفاؤل. وكل درجات الأصفر مناسبة.

الأحمر

الأحمر على الجدران يجب ان يستخدم بحذر، فأي إفراط في هذا اللون يُولد القلق ويحفز ظهور مشاعر العدوانية.

الأحمر يسبب التوتر والإجهاد، لذلك فمن الأفضل إدراجه في العناصر الزخرفية الصغيرة على الجدران أو الممرات في الأماكن التي لا نطيل المكوث فيها طويلًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com