كيف تحوّل الصحفي البحريني محمد العرب إلى شخصية مشهورة في موريتانيا؟

كيف تحوّل الصحفي البحريني محمد العرب إلى شخصية مشهورة في موريتانيا؟

أثار اهتمام الصحفي بقناة العربية محمد العرب بموريتانيا، بعد أن زارها عدة مرات خلال السنوات الماضية جدلا لدى الموريتانيين، وبدأ هذا الاهتمام يتزايد بشكل ملحوظ يوما بعد آخر خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، التي اتخذها محمد العرب منبرا ينشر عبره رسائل التقدير والاعجاب بالثقافة الموريتانية و خصال أبناء بلاد شنقيط.

محمد العرب عاشق موريتانيا

أطلق محمد العرب العنان لإعجابه بموريتانيا خاصة على مواقع التواصل الاجتماعية، حيث قام بفتح صفحة حملت اسم “محمد العرب عاشق موريتانيا” على الفيسبوك، خصصها لنشر كل ما يتعلق بموريتانيا وتراثها وثقافتها، كما جعلها منبرا يوميا للتواصل مع الموريتانيين وهو يرتدي الزي التقليدي الموريتاني ” الدراعة ” عبر خدمة المباشر، وقد حظيت هذه الصفحة بعدد كبير من المتابعين من موريتانيا وخارجها.

العرب يُكرّم في نواكشوط

ومن جديد حل محمد العرب ضيفا في نواكشوط الأسبوع الماضي، بدعوة من اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين، الذي وشحه وهو الذي يلقب نفسه بـ” بعاشق موريتانيا” بوسام الاستحقاق الثقافي الأول للاتحاد، وليس وحده في ذلك فقد تم تكريمه أيضا من قبل عدد من المؤسسات والروابط الثقافية في البلد ، قبل أن يكرمه الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز في القصر الرئاسي بنواكشوط، تقديرا له على الجهود التي بذلها في سبيل تطوير الاستثمار المشترك في الثقافة ودعم التواصل الثقافي والأدبي بين موريتانيا ودول الخليج العربي، ووصفه بأنه سفير لبلاد المليون شاعر.

رغم التكريم والتوشيح..العرب محل انتقاد

محمد العرب الذي يرأس الرابطة الأدبية الخليجية الموريتانية، التي اسسها مؤخرا رغم الترحيب به في موريتانيا وتكريمه من قبل عدة مؤسسات رسمية في البلاد، لاقى خلال زيارته الأخيرة لموريتانيا انتقادات متعددة، خاصة على مواقع التواصل الاجتماعية، حيث دون عدد من المدونين البارزين تدوينات تنتقد الرجل، وتعكس عدم الاطمئنان لنواياه والتكريم الذي لاقاه من قبل الهيئات الثقافية في البلد مؤخرا.

المدون الموريتاني حبيب الله أحمد، كتب على صفحته على الفيسبوك “ليس من الوارد التهجم على اتحاد الأدباء، ولايمكن تحميله مسؤولية وقوع عضوين اوثلاثة او اربعة من اعضائه فى حبال الارتزاق والتملق.. يمكن للاتحاد علاج هفوة الفيديو المسرب والتكريم غير المستحق لمحمد العرب الذى لم يعشق العراق وطنه الأصلي وفر إلى البحرين، فأنى له أن يعشق موريتانيا عن طريق تنظيم احتفالية غسل للعار يتم فيها تكريمه والتصفيق له”.

وكتب مدون موريتاني آخر متسائلا:”من فضلكم لاتغضبوا ياعشاق عاشقكم ..اسمعوها منى اقولها وامشى، محمد العرب وكما يقال رجل عراقي من ابناء عمومة فخر العراق وعزه وذؤابته حارث الضاري -رحمه الله- موئل كل خصال العروبة والكبرياء والوطنية..لماذا لايعشق محمد العرب العراق وطنه المستباح من طرف الفرس المجوس وشيعتهم النجسين، لماذا ذهب إلينا فى المحيط ليعشقنا مديرا ظهره لوطنه الأم؟؟”.

أما الصحفي والمدون عبدالله ولد سيديا، فسطر التدوينة التالية:”احذروا محمد العرب: بهذه العبارة نصحني صديق عراقي عمل مع العرب سابقا، عندما وجدني أقرأ خبرا عن تكريم “الصحفي الفلسطيني العراقي سابقا البحريني حاليا “محمد العرب” ، وشهد له بالنصب والاحتيال وكثرة المشاكل”.