التشيك سترمّم الآثار السورية المتضررة

التشيك سترمّم الآثار السورية المتضررة

كشف مدير المتحف الوطني التشيكي في براغ ميخال لوكيش، عن أن المتحف سيقوم بمساعدة سوريا في الحفاظ  على آثارها من خلال إعادة ترميم الكثير من  القطع الأثرية التي تعرضت للتخريب مباشرة في براغ، وعبر إجراء دورات تدريبية لمختصين سوريين بالآثار في  تشيكيا.

وأشار لوكيش، إلى أن تقديم هذه المساعدات سيتم من خلال برنامج المساعدات الإنسانية والتنموية لسوريا، الذي أقرته الحكومة التشيكية لثلاثة أعوام قادمة بقيمة تصل إلى 195 مليون كورون أي نحو 7,222  مليون يورو.

وأكد أن مستوى عمل إدارة الآثار السورية كان عاليًا، أما الآن وبعد 6 سنوات من الحرب فإن إمكانياتها ومصادرها أصبحت محدودة، لافتًا إلى أنه جرى الاتفاق في دمشق خلال النصف الأول من هذا الشهر أثناء زيارته لها مع نائب وزير الخارجية مارتين تلابا،على نقل الكثير من قطع الآثار السورية مباشرة إلى براغ.

وأضاف، أن خبراء الآثار في المتحف الوطني التشيكي سيقومون بإعادة ترميمها، منوّهًا إلى أن سوريا سترسل قائمة بالمناطق التي سيتم منها جلب هذه الآثار، غير أن النقاش الأولي الذي جرى بهذا الشأن تركّز حول الاهتمام التشيكي  ببعض آثار تدمر.

وأشاد بالعمل الذي يقوم به مختصو الآثار السوريون، مشيرًا إلى أنهم يخاطرون بحياتهم أحيانًا لحماية هذه الآثار.

ولفت إلى أن هؤلاء المختصين قاموا بنقل محتويات متحف تدمر إلى دمشق، قبل سيطرة داعش على المدينة.

وقال إن المتحف يريد إطلاع التشيك على الأضرار التي وقعت في قطاع الآثار السوري من خلال معرض صور سيتم تنظيمه خلال النصف الأول من العام القادم، أما المعرض الكبير فسينظم في عام 2019 حين سيتم الانتهاء من ترميم القطع الأثرية التي سترسل من سوريا إلى تشيكيا.