صالحة غابش: الكتابة وفرت ليّ العالم الذي أتحاور معه (فيديو إرم)

صالحة غابش: الكتابة وفرت ليّ العالم الذي أتحاور معه (فيديو إرم)
الأديبة الإماراتية تتحدث بحوار مفتوح عن إصداراتها القصصية ودواوينها الشعرية وتجاربها الروائية.

المصدر: عبدالعليم حريص - إرم نيوز

في لقاء مفتوح ضمن حلقات برنامج “عتبة الكلام”، الذي يبث حصرياً عبر “إرم نيوز”مع الأديبة الإماراتية صالحة عبيد غابش المدير العام للمكتب الثقافي والإعلامي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة، سردت غابش رحلتها مع الكتابة التي عشقتها منذ الصغر، موضحة، أنها الفضاء الذي تدخل فيه بكل قوة، فوفرت لها الكتابة، العالم الذي تتحاور معه، أو تقيم علاقة بينها وبين المجتمع، لتقول فيه ما تريد.

وتابعت: وتوالت الإصدارات القصصية، وحدث تحول من القصة إلى الشعر حتى أصدرت ديواني الأول ” بانتظار الشمس” ثم تمهلت في إصدار الكتاب الثاني 5 سنوات، حتى كان ديوان “المرايا ليست هي” 1997، ومن خلاله بدأت أقدم قصيدة النثر، وبعدها بعام أصدرت “الآن عرفت” تلاه ديواني الأخير “بمن يا بثينة تلوذين” وهو إسقاطات تاريخية فيما يخص التاريخ الأندلس وهموم المرأة وقتئذٍ.

وأردفت، ثم شاقني الحنين إلى السرد، ولكن هذه المرة خضت تجربة روائية فكانت “رائحة الزنجبيل”، وحالياً انتهيت من كاتبين، الأول عن سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي قرينة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، والكتاب الثاني رواية.

وتطرقت غابش خلال اللقاء إلى الحديث حول نشأة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة ودوره في دعم الحراك الثقافي، الذي تفردت به إمارة الشارقة، وألمحت إلى دار نشر “صديقات” التي أنشأتها لتتبنى معالجة قضايا اليافعين.

محتوى مدفوع