رحلة روائية حول أوروبا

رحلة روائية حول أوروبا

المصدر: محمد زين- إرم نيوز

”اترك لخيالك العنان واختار رحلتك القادمة“، تحت هذا العنوان الفرعي أخذتنا مجلة ”ذي تايمز“ البريطانية، في جولة روائية حول أوروبا، أبرزت فيها أجمل وأنجح الروايات التي أنتجت في دول أوروبا.

إيطاليا

تمكنت إيلينا فيرانتي من جعلنا نعيش في أحياء نابولي، من خلال روايتها الشهيرة ”أعيش في نابولي“.

ويمكن للمعجبين الذين يحبون هذا النوع من الأدب الإيطالي، القراءة للروائي أليساندرو بارسيو، الذي كتب الروائية الشهيرة ”روما العروس الشابة“، التي ترجمت إلى الإنجليزية من قبل آن جولدشتاين، الذي قام أيضًا بترجمة أعمال فيرانتي.

وتدور القصة الغريبة ”روما العروس الشابة“ حول امرأة على وشك الزواج من أحد أفراد عائلة، يبدو أنهم لا يخلدون إلى النوم، ومع اقتراب يوم الزفاف، يصبح الجو العام للرواية سرياليًا أكثر من أي وقت مضى خلال الأحداث.

أما فرانشيسكا ميلاندري، فهي كاتبة سيناريو لأعمال روائية تليفزيونية في المقام الأول، ونقرأ لها ”إيفا تنام“، وهي قصة حول فترة الاضطراب في تاريخ إيطاليا، التي لم تناقش في كثير من الأعمال، فهي تحكي قصة عائلة تقيم في منطقة الحدود جنوب منطقة تيرول ألتو أديجي -التي تسعى إلى يومنا هذا للاستقلال عن إيطاليا، وإثبات حقها في تحدث الألمانية، وقد بيع من هذا الكتاب 80 ألف نسخة في إيطاليا.

فرنسا

يحاول المشاكس ميشال ويلبك، الاختباء بعد نشر روايته الأخيرة ”الخضوع“، وقد ظهرت صورة ويلبك على الغلاف الأخير لمجلة ”شارلي إيبدو“ في الأسبوع السابق للمذبحة التي جرت في مقرها في يناير العام 2015، وقام بنشر الرواية في نفس يوم الهجوم.

ويقدم في الرواية صورة ساخرة من فرنسا الحديثة في العام 2022 كبلد تعيش وفقًا للشريعة الإسلامية، وهو ما تسبب في موجة كبيرة من الجدل في أوساط المثقفين، فلم تكن سخرية ويلبك من الإسلام بقدر ما هي موجهة لأحزاب اليسار.

المجر

وصفت الترجمة لأزلو كراسزانهوركي، مترجم جورج سيزرتيس، للنثر الروائي بأنه ”تدفق للحمم ببطء السرد، في نهر أسود هائل“.

وليس من السهل تحديد ما إذا كانت هذه مجاملة، ولكن لنفترض ذلك، كتابه الصادر العام 2008 بعنوان ”سييبو هنا في الأسفل“ ترجم إلى الإنجليزية من قبل أوتيلي مولزيت في العام 2013.

وتدور القصة حول وصف رحلة تمثال بوذا من المعبد الياباني إلى ورشة الترميم والعودة، وقد وصفته سوزان سونتاج بـ“السيد المجري المعاصر في سفر الرؤيا“ – وفي العام الماضي، فاز بجائزة مان بوكر الدولية.

هولندا

تخيل لو تخلى هاري أنفيلد عن الكوميديا، وأصبح مثل ”إيان ماك إيوا“، هذا ما كتبه الناقد البريطاني هيرمان كوش، حول أحد أكثر الكتب مبيعًا، الذي باع نحو مليون نسخة في جميع أنحاء أوروبا، منذ صدوره في العام 2009، وترجم إلى الإنجليزية في العام 2012.

ويدور حول مناقشة زوجين جريمة ارتكبها أبنائهم، وكشفها تسجيل لكاميرا، ولكن لم يتم القبض عليهم، وما الذي ينبغي عليهم القيام به بعد ذلك، فالأمور لا تسير على ما يرام.

تركيا

إذا سألت معظم الناس عن اسم كاتب ومؤلف تركي سيقولون ”أورهان باموك“ الحائز على جائزة نوبل، ولكن المؤلف الذي يقرأ له معظم الأتراك هو صباح الدين علي، على الرغم من وفاته في العام 1948 عن عمر يناهز 41 عامًا، وهو صاحب ورئيس تحرير جريدة أسبوعية، واعتقل مرتين لانتقاده سياسات أتاتورك وقتل في ظروف غامضة.

وتلقى في الآونة الأخيرة جائزة تقديرًا لأعماله، حيث كتب العديد من الروايات أشهرها ”مادونا في معطف فرو“.

بلجيكا

قبل وفاة أوربان مارتين جد ستيفان هيرتمانز العام 1981، قدم له مجموعة من الكتيبات والمذكرات من حياته، والآن تحولت كتيبات ومذكرات مارتين إلي مذكرات غنية خيالية غير تقليدية حول الحرب، وهي ليست قصة بسيطة عن الحرب، فقد نشأ أوربان في الفقر وذهب للعمل في مسبك للحديد في سن الثالثة عشر، والده كان رسام الكنيسة، توفي وترك أوربان ليصيح العائل الرئيسي للأسرة.

وأراد الابن أن يكون فنانًا، ولكن عندما بدأت الحرب، انضم إلى الجيش وحارب في الحرب العالمية الأولى، وواجه الموت والدمار، إلا أنه كان يجد السعادة في الحياة.

أيرلندا

لا يمكن أن تتجاوز الأدب الأيرلندي، حيث فاز العديد من الروائيين من أيرلندا بجوائز عالمية عن أعمالهم الروائية، مثل ليزا مكينيرني عن ”البدع المجيدة“، وإيميار ماكبرايد عن ”المرأة نصف المجتمع“، وبول موراي عن روايته الساخرة حول النظام المصرفي.

ألمانيا

العديد من الروايات الرائعة، حتى وإن كانت ساخرة، مثل ”بعد أن سقط نائما في العام 1945″، هتلر يستيقظ ليجد نفسه في برلين 2011″، ”العالم مكان غريب“، والكتاب الذي باع أكثر من مليون نسخة في ألمانيا، منذ صدوره في العام 2012 ”قلوب النساء مثل المعارك، لا يفوز بها من يتردد“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com