الملتقى المغاربي للأدب الشعبي.. التراث اللامادي ذاكرة وابتكار

الملتقى المغاربي للأدب الشعبي.. التراث اللامادي ذاكرة وابتكار

المصدر: ساسي جبيل – إرم نيوز

بمشاركة تونسية وليبية وجزائرية انطلقت بمدينة السواسي التونسية من محافظة المهدية فعاليات الدورة الـحادية والأربعين للملتقى المغاربي للأدب الشعبي تحت شعار ”التراث الشعبي: ذاكرة وابتكار“ بمشاركة نخبة من الشعراء الشعبيين المغاربة وهم الأمين الأطرش، الطيب الهمامي، عمر هلال، الحبيب الشهوبي، فوزية الحرابي، فجرية دخيل والجليدي العويني من تونس .ومهدي غمام وحسنات جمعة من الجزائر، وأمين عمر بيت العافية ومعاوية الصويعي من ليبيا .

الملتقى المغاربي الذي يتواصل إلى 19 مايو يشهد جملة من الفعاليات والمناشط التي تهتم بالتراث اللامادي على غرار الندوات الفكرية بمشاركة نخبة من الباحثين المغاربة، إضافة إلى العكاظيات الشعرية، وسيتم التطرق إلى الأهازيج النسوية في المنطقة المغاربية، وعدد من الأشكال الفنية البدوية المرتبطة بالشعر والغناء الشعبي. 

b135a1c4-fccb-4218-b5cb-d6e6c8ca7947

وأكد صابر فضيلة مدير الأيام المغاربية لـ إرم نيوز أن المهرجان يمثل إضافة نوعية من شأنها أن تسهم في إثراء المخزون التراثي بمناسبة شهر الذي تحتفل به وزارة الثقافة والمحافظة على التراث سنويًا، والإسهام في حفظ الذاكرة المحلية المغاربية والارتقاء بهذا النمط من الكتابة الشعرية، والذي بقي قيد المواسم والمناسبات في أغلب الأحيان .

وأشار فضيلة أن التجربة الشعرية لرموز الشعر الشعبي المغاربي تمثل رافدًا مهمًا لإبراز المنطوق الشفوي، ولذلك سيتم تناول تجربة رائدين من روادها هما محمد الصغير الساسي (توفي العام 1976 ) والناصر بن ضياف التليلي (توفي العام 2006)، ويمكن اعتبار تجربتهما من التجارب التي لا غنى للباحثين عن تناولها فالثاني استثمر شعر الأول، وابتكر فيه، وأضاف له الكثير من التجديد .

وخلص صابر بن فضيلة إلى أن حفظ الذاكرة ورموزها هو من التوجهات التي آلت وزارة الثقافة والمحافظة على التراث على نفسها أن تبرمج فيها عددًا من الفعاليات في مختلف مناطق البلاد في إطار توجه عام أرسته منذ سنوات، وتجلى ذلك في العديد من البرامج التونسية والمغاربية والعربية التي لاقت صدى واسعًا في الداخل والخارج.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com