”فضاء الحرية“ زاوية تُحاكي سجنًا إسرائيليًا بتفاصيله كلِّها

”فضاء الحرية“ زاوية تُحاكي سجنًا إسرائيليًا بتفاصيله كلِّها

المصدر: رام الله – إرم نيوز

أتاح ”معرض فلسطين الدولي للكتاب“ في دورته العاشرة لهذا العام، إمكانية معايشة تجربة الاعتقال، والتعرف على ظروفه وعذاباته، دون الحاجة إلى رؤية السجّان الإسرائيلي حقيقةً.

إذ دشن المعرض، الذي انطلقت فعالياته، السبت الماضي، زاوية باسم ”فضاء الحرية“، تحاكي في فكرتها سجنًا إسرائيليًا بكل تفاصيله.

والزاوية، عبارة عن سجن افتراضي مقام على مساحة تبلغ نحو 300 متر مربع، مقسم إلى مجموعة من الزنازين، وخزانة(غرفة خاصة لوضع أمانات المعتقلين)، وبراد(غرفة صغيرة يوضع فيها المعتقل مزودة بمكيفات شديدة البرودة)، وغرفة العزل(تتسع لشخص واحد واقفا)، وساحة الشبح والتعذيب، وغرف التحقيق، وغرف العصافير(يوضع فيها المعتقل مع جواسيس يلعبون دور المناضلين لنزع الاعترافات منه).

”فضاء الحرية“، حسب مسؤولة الزواية، ميساء الخطيب، هي ”محاولة لتسليط الضوء على معاناة المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، لزائري معرض الكتاب الدولي“.

وتضيف: ”المعتقلون في السجون الإسرائيلية جزء مهم من أبناء الشعب الفلسطيني؛ حيث مر الآلاف بتجربة الاعتقال، وهناك نحو 7 آلاف معتقل ما يزالون في تلك السجون حتى اليوم“.

وتتابع: ”من خلال الزاوية نحاول قرع الخزان، لنقل معاناة المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وخلق حالة تضامن معهم“.

المعتقلة المحررة الفلسطينية، إيمان نافع، التي أمضت تسع سنوات ونصف السنة في سجون الاحتلال، بتهمة تتعلق بـ“مقاومة سلطات الاحتلال“، تقول عن الزاوية: ”أثارت في نفسي مشاعر لا توصف، صحيح أن المكان صامت، لكن مع هذا بتّ أتذكر الأصوات، التعذيب، الإهانة، مراحل التحقيق“.

وفي زاوية من زوايا ”فضاء الحرية“ خصص القائمون عليه، معرضا لعرض بعض منتجات المعتقلين الفلسطينيين، وصورا ومقتنياتهم، كقميص الشيخ أحمد ياسين، مؤسس ”حركة المقاومة الإسلامية“(حماس)، الذي اغتاله الاحتلال الإسرائيلي في مارس/آذار 2004، ونتاجات أدبية أنتجها المعتقلون.

وكانت فعاليات معرض فلسطين الدولي للكتاب بنسخته العاشرة، انطلقت مساء السبت الماضي، تحت شعار ”فلسطين تقرأ“، في مجمع رام الله الترويجي، وسط الضفة الغربية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com