ثقافة

الثابوتي لـ إرم نيوز : علاقة الفنان بالناقد جدلية
تاريخ النشر: 08 مايو 2016 18:48 GMT
تاريخ التحديث: 08 مايو 2016 19:06 GMT

الثابوتي لـ إرم نيوز : علاقة الفنان بالناقد جدلية

الفنان التونسي عبدالحميد الثابوتي يقول في حوار خاص مع "إرم نيوز" إن الحركة الفنية حركة خجولة ولم تستوعب التدفق الفني ولذالك على الدول العربية أن تفعل فكرة بعث المتاحف لنشر ثقافة الصورة ومقاومة الإرهاب

+A -A
المصدر: ساسي جبيل – إرم نيوز

قال الفنان التشكيلي التونسي عبدالحميد الثابوتي الأحد إن العلاقة ما بين الفنان والناقد ”جدلية“ حيث لا يمكن أن يتطور الآخر دون الإنسجام بينهما ولكن الحركة الفنية النقدية حركة خجولة لم تستوعب التدفق الفني ، ولم تقف على حيثيات العملية الفنية في حد ذاتها بطريقة مدروسة وتلم بمختلف تفاصيلها .

وأضاف الثاوبتي في تصريح لـ إرم نيوز خلال فعاليات الدورة الثالثة للأيام المتوسطية للفنون البصرية بمنتجع الحمامات السياحي في تونس أنه على الدول العربية تفعيل فكرة بعث المتاحف لنشر ثقافة الصورة ومقاومة الإرهاب والتطرف، والتعريف بفنانيها، فالثقافة كانت ولاتزال جواز السفر عبر العالم، خصوصا في هذا العصر المتعدد الوسائط.

ونوه إلى أن التجارب التشكيلية العربية فيها الغث والسمين، وماهو جيد منها تجارب في العراق وبعض بلدان الخليج وتونس ومصر والمغرب حيث ينطلق الفنانون عادة من الواقع المعيش ومن الأشكال التقليدية والأشكال المختلفة من التراث ويتم توظيفها تشكيليا بتقنيات معاصرة تظاهي ما هو موجود على الساحة العالمية.

وحول أنواع وتقنيات الحفر الفني قال الثابوتي إن الحفر الفني اختصاص و فن قائم بحد ذاته، وهو من من التقنيات والتعابير التشكيلية عامة، وما يميزه عن غيره من التقنيات أن الأثر الفني فيه يكون بواسطة الطباعة فنية بالأساس، وللحفر الفني تقنيات وأساليب متعددة ومتنوعة نذكر منها على سبيل المثال لا على سبيل الحصر، الحفر على اللينيليوم والحفر على الخشب، وهذا النوع من الحفر يسمى بالحفر الغائر، إذ أن الخطوط المحفورة تكون بيضاء عند طباعتها أما ما هو مستوى فيقع كساؤه بالحبر، ولكنه في هذه العملية نتحصل على الدرجات الضوئية المختلفة عن طريق التحكم في نوعية الخطوط المحفورة من حيث التقارب والتباعد، وهذا النوع من الحفر يسمى الحفر المباشر، كما أن هذه الطريقة موجودة في الحفر على المعدن من زنك ونحاس، بالإضافة إلى ذلك يمكن أن نتحدث عن تقنية الحامض، وهو تقنية معقدة نوعا ما وتشتمل على العديد من الطرق، مثل الحبر المسكر وتقنية الراتينج، وكذلك تقنية الحامض.

وفي سؤال لـ إرم نيوز حول التقارب ما بين الحفر الفني والرسم الزيتي أو على القماش قال الثابوتي : يمكن أن نجد علاقة حميمة وتواصلا بين هذين الإختصاصين، فالمزج بينهما يعد خصوصية ونوعية، يمكن أن نستشفها من خلال أعمال الفنان، وذلك من خلال التعابير الخطية والقرافيكية والبحث المستديم على التفاعلات المادية للعمل الفني ، وهذا لا يمكن أن نلاحظه عند جل الرسامين الذين إختصوا في مجال الحفر الفني ، والذين خيروا الإشتغال في الرسم الزيتي لعدة عوامل، وربما كانت عملية الطباعة أكثر تعقيدا وتأخذ وقتا أكبر، ونظرا لعدم توفر المادة الأساسية للقيام بهذه العملية.

يذكر أن الثابوتي شارك في العديد من الفعاليات الثقافية والمعارض بتونس وخارجها مثل إيطاليا، سويسرا، بلجيكا، المغرب، كندا، مصر، عمان والصين وغيرها.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك