ثقافة

تراجع إصدارات الكتب يسهم في تردي الواقع الثقافي العربي
تاريخ النشر: 20 أبريل 2016 14:55 GMT
تاريخ التحديث: 20 أبريل 2016 15:15 GMT

تراجع إصدارات الكتب يسهم في تردي الواقع الثقافي العربي

وفقًا لأرقام مؤسَّسة الفكر العربي، في العاصمة المصريَّة القاهرة؛ فإنَّ معدَّل إصدار الكتب يبلغ كتابًا واحدًا لكلِّ 12 ألف مواطن عربي، بينما يصدر كتاب لكلِّ 500 مواطن إنجليزي.

+A -A
المصدر: مهند الحميدي – إرم نيوز

تشهد الساحة الثقافيَّة والعلميَّة العربيَّة تردِّيًا ملحوظًا في إصدارات الكتب بالمقارنة مع الدول الغربيَّة، في ظلِّ الشحِّ في المكتبات العامَّة، وضعف الإمكانيَّات الماديَّة، وضعف مداولات الكتب؛ بيعًا وشراءً.

ووفقًا لأرقام مؤسَّسة الفكر العربي، في العاصمة المصريَّة القاهرة؛ فإنَّ معدَّل إصدار الكتب يبلغ كتابًا واحدًا لكلِّ 12 ألف مواطن عربي، بينما يصدر كتاب لكلِّ 500 مواطن إنجليزي، وكتاب لكلِّ 900 مواطن ألماني.

وتعاني الإصدارات العربيَّة من شحِّ الكتب المتعلِّقة بالثقافة العامَّة، إذ تحتلُّ الكتب المدرسيَّة والمطبوعات الحكوميَّة المراتب الأولى في عمليَّة النشر.

وإذا أخذنا بالاعتبار أنَّ مصر هي الدولة الأولى عربيًَّا في إصدارات الكتب؛ فإن الأرقام الصادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء والتعبئة، يدعونا لوقفةٍ متأمِّلةٍ، إذ انخفضت قيمة الإصدارات المصريَّة إلى حوالي 5.8 مليون دولار أمريكي، خلال النصف الأول من العام 2015، بالمقارنة مع الفترة ذاتها من العام 2014، إذ بلغت حوالي 8.2 مليون دولار.

ووفقاً لتقارير عالميَّة؛ فإنَّ مداولات الكتب في الأسواق العربيَّة؛ بيعًا وشراءً، لا تتجاوز 4 ملايين دولار أمريكي سنويًا، في حين يصل هذا الرقم في دول الاتحاد الأوربِّي إلى حوالي 12 مليار دولار.

ومن جهة أخرى؛ فإنَّ المعايير الدوليَّة تقتضي أن يتمتع كل تجمُّع سكني مكوَّن من 6 آلاف نسمة بمكتبته العامَّة لتقوم بدورها المجدي في تعزيز الثقافة، إلا أنَّ تعداد المكتبات العامَّة في عموم العالم العربي، لا يتجاوز 4500 مكتبة، في حين أنَّ الضخمة منها، وذات الثقل المعرفي، تبلغ حوالي 1000 مكتبة فقط في جميع الدول العربية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك