”السندباد المهاجر“ يرخي أشرعته في السويد (صور) – إرم نيوز‬‎

”السندباد المهاجر“ يرخي أشرعته في السويد (صور)

”السندباد المهاجر“ يرخي أشرعته في السويد (صور)

المصدر: مهند الحميدي - إرم نيوز

تستمر في مدينة مالمو السويدية، عروض مسرحية السندباد المهاجر، التي تروي معاناة الهجرة من الأوطان الأصلية والتشرد في بلاد اللجوء، والظلم المحيط بمعاناة المهاجرين.

والمسرحية من إنتاج عراقي سويدي مشترك، وهي من إخراج وتأليف المسرحي العراقي حسن هادي، وشارك في كتابتها الكاتب بيورن كانزر.

                    222

وتتضمن المسرحية قصائد مختارة لشعراء أجانب؛ هم توماس ترانسترومرو، الحائز على جائزة نوبل للآداب، والشاعرة جيني لويس، والشاعر بيون كانزر، بالإضافة إلى شعراء عرب؛ هم العراقي عدنان الصائغ، والشاعر الكويتي محمد الفايز.

ويشارك في بطولتها؛ كل من الممثل العراقي علاء رشيد، والممثلة السويدية أنغريد روسبوري، وبيتر هالين.

وصمم رقصات المسرحية أنغريد روسبوري، وموسيقى دانيال فيلستروم، وسينوغرافيا مارتا سيسيونسي، وإيلكا هايكيو، وصمم الأزياء كيورا بيليزر.

وشهدت عروض المسرحية اليومية التي افتتحت في 8 نيسان/إبريل الجاري، وتستمر حتى 23 من الشهر ذاته، إقبالاً من أبناء الجاليات العربية المقيمين في السويد، بالإضافة إلى مواطنين سويديين.

                       444

وتتطرق المسرحية لمواضيع معاصرة، تناقش مشاكل الحرمان والتهميش، بالإضافة إلى قضايا الدين والوطن والإنسانية.

ويقول مخرج المسرحية، حسن هادي ”هناك مجموعة رسائل يحاول العمل إيصالها للمتلقي، كونه يحمل من الهموم ما يكفي، وهو إنسان مضاعف الهموم من المشاكل والحرمان والتهميش، كل شيء لديه مضاعف عما عاشه الأوائل“.

ويضيف هادي إن ”هذه الخلطة من الشعراء أعطت قيمة عظيمة جداً من أجل إبراز الخسائر التي يعيشها الإنسان العربي، رسالتنا واضحة جداً بأنه يجب أن نعود إلى إنسانيتنا حينما نفهم دياناتنا بشكل بسيط“.

                    333

وذكر هادي أن ”العمل يحاول تعريف المجتمع السويدي بأسباب هجرة آلاف المواطنين العرب إلى أوربا والسويد، وتوضيح هذه الأسباب بشكل تفصيلي.. وفي هذا العرض تتخذ المغامرة اتجاهاً آخر من خلال اختيار البحر مكاناً للعيش عوضاً عن الأرض التي امتلأت بقوانين الشر والقتل والانتهاك“.

وتم تقديم العمل بأكثر من لغة، في محاولة لتفعيل التمازج بين الثقافتَين العربية والسويدية، ولا تغيب في المسرحية اللوحات الاستعراضية عبر الرقص الإيمائي، الذي مزج بين الغرب والشرق.

ويأمل فريق العمل تقديم مسرحيتهم في مسارح ومدن سويدية وأوربية أخرى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com