”بعيدًا في هدوء“.. حلم الروائي إبراهيم عبدالمجيد عقب الفوز الكبير – إرم نيوز‬‎

”بعيدًا في هدوء“.. حلم الروائي إبراهيم عبدالمجيد عقب الفوز الكبير

”بعيدًا في هدوء“.. حلم الروائي إبراهيم عبدالمجيد عقب الفوز الكبير

المصدر: نعمة عز الدين - إرم نيوز

عبر الناشر الكبير محمد رشاد، رئيس اتحاد الناشرين العرب، في تصريح خاص لإرم نيوز، عن سعادته بفوز الروائي المصري الكبير إبراهيم عبدالمجيد، بـ“جائزة الشيخ زايد للآداب“، عن عمله ”ما وراء الكتابة.. تجربتي مع الإبداع“، وهو من إصدارات الدار المصرية اللبنانية، بالقاهرة، التي يملكها، عام 2014.

وقال رشاد، إنّ التعاون مع الروائي الكبير إبراهيم عبدالمجيد، بدأ منذ ما يقرب من خمس سنوات، حيث نشرت له 3 روايات، هي على التوالي ”في كل أسبوع يوم جمعة“، ”هنا القاهرة“ و“اداجيو“، وأخيرًا كتابه الفائز بجائزة الشيخ زايد ”ما وراء الكتابة“.

وأضاف: ”في الثلاث سنوات السابقة، حصل إبراهيم عبدالمجيد على عدة جوائز أدبية مهمة، منها جائزة ساويرس عن رواية (في كل أسبوع جمعة)، وجائزة تكارا عن رواية (أداجيو) وهذا دليل على المرحلة الإبداعية المهمة التي يعيشها الكاتب إبراهيم عبدالمجيد، حيث يحظى بشعبية كبيرة، وله قراء ومحبون في كل أقطار الوطن العربي“.

ويمثل كتاب الروائي المصري الكبير إبراهيم عبدالمجيد ”ما وراء الكتابة.. تجربتي مع الإبداع“، حسبما جاء في حيثيات منحه الجائزة، سيرة تتناول بالعرض التحليلي، الملابسات التي شكلت أعماله، حيث يعرض الكتاب الأبعاد التي توضح الجذور الواقعية الأولى للأعمال الروائية، وتكشف العلاقة بين الواقع والمتخيّل، وهو شهادة إبداعية موسعة عابرة للأجناس الأدبية، يعبر عن الحوارية والتعددية التي تستمد جماليتها من مختلف الأجناس“.

وعقب فوزه بجائزة الشيخ زايد، أعرب إبراهيم عبدالمجيد، عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك“، عن سعادته بالجائزة، وأنه بات ممكنًا له الآن أن يقضي بعض السنوات بالخارج، طلبًا للراحة والهدوء.

كما وجّه عبدالمجيد، الشكر للقائمين عليها، مترحمًا على الشيخ زايد مؤسس دولة الإمارات العربية، الذي تحمل الجائزة اسمه.

وأنهى تدوينته قائلًا: ”شكرًا للمرحوم الشيخ زايد صاحب الأفضال الجمة على الأمة العربية، وشكرًا للجائزة ولجنة تحكيمها وألف مبروك لكل الفائزين في كل الفروع، وفرص أفضل لمن فاتتهم الجائزة في الأعوام القادمة“.

الروائي إبراهيم عبدالمجيد، من مواليد الإسكندرية سنة 1946، حصل على ليسانس الفلسفة من كلية الآداب جامعة الإسكندرية سنة 1973، وفي نفس العام رحل إلى القاهرة، ليعمل في وزارة الثقافة، وتولى الكثير من المناصب الثقافية، آخرها رئاسة تحرير سلسلة (كتابات جديدة)، لمدة خمس سنوات.

وأصدر عشر روايات، منها: (المسافات، الصياد واليمام، ليلة العشق والدم، البلدة الأخرى، بيت الياسمين، لا أحد ينام في الإسكندرية، طيور العنبر، برج العذراء، وعتبات البهجة)، كذلك نشرت له خمس مجموعات قصصية، هي (الشجر والعصافير، إغلاق النوافذ، فضاءات، سفن قديمة، وليلة إنجينا).

وترجمت (البلدة الأخرى) إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية، كما ترجمت (لا أحد ينام في الإسكندرية) إلى الإنجليزية والفرنسية، و(بيت الياسمين) إلى الفرنسية.

وحصل الروائي الكبير، على جائزة نجيب محفوظ في الرواية، من الجامعة الأمريكية بالقاهرة سنة 1996، عن روايته ”البلدة الأخرى“، كما اختيرت روايته ”لا أحد ينام في الإسكندرية“، كأفضل رواية سنة 1996 في القاهرة.

.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com