”ماكينة وشاكوش“ تجسد معاناة العمال الفلسطينيين – إرم نيوز‬‎

”ماكينة وشاكوش“ تجسد معاناة العمال الفلسطينيين

”ماكينة وشاكوش“ تجسد معاناة العمال الفلسطينيين

المصدر: رام الله – إرم نيوز

افتتح يوم أمس الأحد أول عرض تجريبي لمسرحية ”ماكينة وشاكوش“ التي تسلط الضوء على الكثير من القضايا والمشاكل التي تواجه العمال الفلسطينيين في محاولة للبحث عن حلول لها.

 وتقدم المسرحية ثلاثة مشاهد لمواقع عمل مختلفة تبدأ بمنجرة وتمر بمشغل للخياطة وتنتهي بموقع للبناء.

حضر العرض الاول عدد من طلبة كلية الطيرة على مسرح خشبة عشتار في رام الله بمشاركة خمسة ممثلين ثلاثة منهم يشاركون للمرة الأولى في ”المسرح المنبري“ أو ما يعرف باسم ”مسرح المضطهدين“.

ويقوم مسرح المضطهدين الذي أسسه البرازيلي اوغستو بوال في 1971 على إشراك الجمهور في العرض المسرحي.

المسرحية مستوحاة من قصص حقيقية بحسب ما قال مخرج العمل المسرحي اداور معلم الذي أكد على ان القصص مستوحاة من قصص العمال الذين شاركوا قصصهم الذاتية ومعاناتهم اليومية في مواقع عملهم.

وأضاف ”ما نقدمه على المسرح أقل إيلاما من كثير من القصص التي سمعناها عن معاناة العمال سواء ما تعلق بظروف عملهم أو بالحقوق التي يحصلون عليها وطريقة تعامل أرباب العمل معهم.“

ويكثف المخرج بطريقة لا تخلو من الكوميديا السوداء معاناة العمال في العمل أو بعد طردهم عند محاولتهم المطالبة بحقوقهم وانعكاس ذلك على حياتهم الاجتماعية والاقتصادية،  وأوضح معلم أنه لا يسعى إلى تقديم حلول من خلال عمله المسرحي الجديد وإنما إلى إثارة القضية وخلق نقاش مجتمعي حولها والتي تقع في الغالب بسبب غياب تطبيق القانون.

ويحتاج الممثلون المشاركون في هذا النوع من العروض المسرحية إلى المقدرة على الارتجال في الحوارات التي تجري عندما يستبدل الحضور أحد الممثلين.

وقالت الممثلة ياسمين شلالدة التي تخوض تجربة مسرح المضطهدين للمرة الأولى من خلال تقديمها مجموعة من الشخصيات في هذا العمل ”هذا عمل مثير جدا ويحتاج إلى جهد كبير.“

وأكدت شلالدة الى ان ”هذا النوع من المسرح موجه لتوعية الناس بشكل صريح ومباشر واننا بحاجة إلى الإلمام بالكثير من القضايا حتى نتمكن من الارتجال عند صعود أحد من الجمهور إلى خشبة المسرح ليأخذ مكان ممثل.“

وقدمت المسرحية نماذج من أصحاب العمل هؤلاء الذين كانوا يصرخون في العمال عند مطالبتهم بحقوقهم أن هناك طوابير من العمال بانتظار الحصول على مكانهم وبأجر أقل.

ويحفل العرض المسرحي بكم هائل من المعلومات حول وضع النقابات وشركات التأمين وغياب المحاكم المتخصصة في متابعة قضايا العمال مما يجعل العديد من القضايا تأخذ سنوات في المحاكم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com