يوم المسرح العالمي.. فعاليات متنوعة وسط تشاؤم المسرحيين العرب

يوم المسرح العالمي.. فعاليات متنوعة وسط تشاؤم المسرحيين العرب

المصدر: مهند الحميدي – إرم نيوز

يحتفل المسرحيُّون العرب، اليوم الأحد، بعيد المسرح العالمي، عبر تنظيم فعاليَّات فنِّـيَّة مسرحيَّة في كبريات المدن العربيَّة، وسط حالة من التشاؤم في أوساط المسرحيين العرب من واقعهم المتردي.

وتنظِّم دار الأوبرا في العاصمة المصريَّة القاهرة، احتفاليَّة بالمناسبة، التي تتزامن مع اليوبيل الفضي للمسرح المصري المستقل، وتستمر الاحتفاليَّة حتى 2 إبريل/نيسان المقبل.

وتتضمَّن الاحتفاليَّة تقديم ثمانية عروض مسرحيَّة متنوِّعة، تعبِّر عن مراحل المسرح المستقل، بالإضافة إلى وُرش عمل مجانيَّة، وثلاث ندوات، ومائدة مستديرة.

كما ينظم مسرحيو اللاذقيَّة، غرب سوريا، احتفاليَّة دعت إليها جمعيَّة ”نينوى“ الفنية، ومنتدى ماجستي، وبإشراف المسرحيَين فرحان الخليل، وشاكر شاكر، وتتضمن عروضاً مسرحية، وفقرات موسيقية، وغنائية.

ومن المقرر أن يستقبل المعهد العالي للفنون المسرحية، في العاصمة السورية دمشق، يوم الأربعاء المقبل، ملتقى الأيام الثقافية احتفالاً بعيد المسرح العالمي، بإشراف د. سامر عمران، وسيم قزق، شادي كيوان، نورس عثمان، و د. تامر العربيد.

ويتضمن الملتقى تقديم عرض مسرحي لطلبة المعهد، بالإضافة لافتتاح معرض للفن التشكيلي، ومعرِض للكتاب. ِ

وكثيراً ما تتناقل مواقع التواصل الاجتماعي، في اليوم العالمي للمسرح، تذمر شريحة واسعة من المسرحيين العرب، في ظلّ تراجع فن المسرح في العالم العربي والمعاناة المادية والمعيشية لرواده.

 وعلى الرغم من دعوة المخرج المسرحي السوري، فرحان خليل، في أكثر من مناسبة، للنهضة بفن المسرح، وإعادة الألق لخشبته، إلا أن التشاؤم يظل سيِّد الموقف.

ويقول خليل: ”رغم الهم والقلق الذي يسكن قلوبنا، ورغم الخواء والخراب الذي حلَّ بالمسرح، ورغم أنين الخشبة التي تبكي ممثليها ومخرجيها وكتابها وفنييها؛ يظل الأمل كبيراً بعودة المسرح إلى ألقه، لا بالحلم ولا بالرجاء ولا بالتمني، بل بالعمل فقط؛ لأن المسرح أداة معرفة وابتسامة فرح وحالة خلقٍ وإبداعٍ إنسانيٍّ كبيرٍ، لأنَّه يبحث عن الحقيقي والجميل في الحياة“.

ويعبِّر المسرحي السوري أحمد قشقارة عن سخطه من تردي واقع المسرح العربي؛ قائلاً: ”أنا أعلنها صراحة، لقد طلقت المسرح بالثلاث.. بعد عشرين سنة خدمة في المسرح كانت مكافأتي مليون ليرة سورية دين، في الوقت الذي يمتلك فيه أسخف كومبارس في التلفزيون سيارة وما شابه ذلك“.

ويضيف ”كنا نصل الليل بالنهار كي (يتبروظ) غيرنا.. على كل حال أنا لست نادماً“.

المسرحيون يتذمرون في يومهم العالمي؛ ويبقى السؤال، هل سنشهد نهضة حقيقية طال انتظارها، للمسرح العربي؟ تنفض الغبار عن واحد من أعرق الفنون وأقدمها، وتعيد للخشبة دورها الحقيقي في تنمية المجتمعات ورقيها الفكري، في ظل انكفاء رواده ويأسهم وتشاؤمهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com