الشعراء يبدعون أطول مخطوطة شعرية في التاريخ

الشعراء يبدعون أطول مخطوطة شعرية في التاريخ

المصدر: نعمة عز الدين- إرم نيوز

أطلق الاتحاد العالمي للشعراء، برئاسة الشاعر الكبير عبدالله الخشرمي، أحد أهم شعراء القصيدة الحديثة في المملكة العربية السعودية، مبادرة أكبر مخطوطة في التاريخ، تضم أطول قصيدة جماعية في العالم وبكل اللغات الحية، في شكل ومضات مخطوطة، تذيل باسم الشاعر والتاريخ، وذلك يوم الاثنين 21 مارس الجاري، بمناسبة اليوم العالمي للشعر.

وطالب الاتحاد العالمي للشعراء، كل الشعراء والشاعرات، بالانضمام إلى هذه المبادرة الإنسانية الخالصة، والهادفة لإرساء ثقافة السلام، وللإسهام في إرساء مستقبل أكثر أمنًا، يسوده الأمن والسلم الاجتماعي، وللخروج من عالمٍ تسوده الصراعات والقتل والدمار، وصولًا لتحقيق الهدف الأسمى للشعراء، المتمثل في السعي نحو أنسنة العالم.

يعد الاتحاد العالمي للشعراء، المظلة والمرجعية الأولى لمختلف الشعراء المبدعين في العالم بمختلف اللغات واللهجات، وقد تأسس هذا المشروع من خلال الحاجة الماسة إلى هذه المظلة، والتي لم تتوفر للشعراء في أنحاء العالم على مر التاريخ.

ويعتبر الاتحاد، نافذة حرة تعبر بموضوعية وعدالة مطلقة عن قيم الإبداع والحرية والتواصل وتحقيق الأهداف التي من أجلها وجد هذا الاتحاد، ليكون الصوت الأول للمبدعين الشعراء على وجه هذه الكرة الأرضية، دون تمييز أو إقصاء لأي اعتبارات آيدولوجية أو مذهبية أو إثنية، مع احترام الاتحاد في الوقت نفسه لكل الثوابت الإنسانية والقيمة والدينية والحضارية على هذه الأرض، دون أي تنازل على الإطلاق عن أهداف الاتحاد المنشورة، أو قبول ما دون شروطه لأي منتسب أو عضو في هذا الاتحاد.

واختارت المنظمة العالمية للتربية والثقافة ”اليونسكو“، يوم 21 مارس عام 1999، ليكون يومًا عالميًا للاحتفاء بالشعر والشعراء، حيث تقرع الطبول وتـُدق الأجراس في ربوع الوطن، للتذكير بالكلمة الجميلة والمشاعر الفياضة والأحاسيس الرقيقة، التي يمتاز بها الشاعر المخلوق الذي ينثر كلامًا أخاذًا يسحر العقول ويأخذ بالألباب.

والهدف من هذا اليوم، هو تعزيز القراءة والكتابة ونشر وتدريس الشعر في جميع أنحاء العالم، في دورة اليونسكو التي أعلن فيها عن هذا اليوم، هو ”تجديد الاعتراف وإعطاء زخم للحركات الشعرية الوطنية والإقليمية والدولية“.

وقد كان يحتفي بهذا اليوم، في شهر أكتوبر، وأحيانًا في اليوم الخامس منه، لكن في نهايات القرن العشرين، احتفل العالم به في 15 أكتوبر، وهذا اليوم يصادف ذكرى ميلاد ورغيليوس الملحمي الروماني، والحائز على جائزة أوغستان للأدب، وعليه فقد حافظت العديد من الدول على هذا التقليد، بالاحتفال باليوم الوطني للشعر، أو اليوم العالمي للشعر في أكتوبر.

في شهر مارس 1997، انعقد مهرجان ربيع الثقافة الفلسطينية، لمدة أسبوعين في فرنسا، بمشاركة 3 شعراء فلسطينيين عالميين، هم (فدوى طوقان – محمود درويش – وعز الدين المناصرة)، حيث وجه الشعراء الثلاثة بيانًا، – نداء إلى مدير العام اليونسكو، فيديريكو مايور بعنوان الشعر روح الإنسانية أو الشعر جسد العالم-، طالبوا فيه بضرورة تسمية يوم عالمي خاص بالشعر.

وفي عام 1998، تابع مثقفون مغاربة في (اللجنة الوطنية المغربية) تنفيذ الفكرة الفلسطينية، حيث قدموا طلبًا مماثلًا، حتى صدر القرار عام 1999، وبهذا تكون فكرة اليوم العالمي للشعر فلسطينية الأصل 1997، مغربية المتابعة عام 1998.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com