3 كتب تؤكد.. النساء قادمات – إرم نيوز‬‎

 3 كتب تؤكد.. النساء قادمات

 3 كتب تؤكد.. النساء قادمات

أصدر المجلس القومي المصري للترجمة، ثلاثة كتب مترجمة، تحمل بين طياتها موضوعًا مشتركًا، حول ”دور المرأة في الحياة، سواء على المستوى السياسي أو الاجتماعي أو الإنساني“.

وقال الدكتور ”مصطفى محمود“، مترجم كتاب ”نساء على القمة“، من تأليف ”ديانا إف هاليبرن“ و ”فاني إم شوينج“، خلال ندوة للاحتفال بيوم المرأة ”الكتاب مكتوب بشكل شيق، وهو دراسة عن 62 امرأة حققن أعلى مراتب النجاح وحققن المعادلة الصعبة بنجاحهن في نفس الوقت في حياتهن الأسرية“.

وأضاف ”المرأة في مجتمعنا، تواجه معضلة حقيقية، حيث يكرسها التراث الثقافي والاجتماعي والديني، بأنها مخلوقة للبيت وتكوين أسرة فحسب، فأصبح في لاوعي المرأة المصرية، أن دورها يقتصر فقط على تكوين أسرة وإسعادها والتضحية من أجل زوجها وأولادها، وهذه مشكلة حقيقية، لأن تضحية المرأة بنفسها في سبيل الآخر، دون النظر إلى احتياجها للنجاح أو العمل، معناه أننا نفقد نصف مجتمع كان من الممكن أن يكون مجديًا وناجحًا وقوة ضاربة تقود نحو تغيير أفضل“.

وتابع مترجم الكتاب، أن ذلك ليس معناه إهمال المرأة لأسرتها أو إهمال أهمية الأسرة، وإنما الكتاب يثبت أنه من الممكن تحقيق المعادلة وتحقيق أقصى مدى نجاح للمرأة في عملها وفي نفس الوقت تحتفظ بحياة أسرية سعيدة، فهناك دراسات كثيرة تثبت أن المرأة العاملة أقدر على القيادة وتربية الأولاد بشكل صحيح.

وأشار إلى أن المرأة المصرية عليها أن تبحث عن قدوة لامرأة أكثر نجاحاً تتعلم منها وتستفيد من خبراتها، وذلك تطبيقاً لتحريف بسيط في مثل ”وراء كل امرأة عظيمة، امرأة عظيمة“.

أما ثاني تلك الكتب الثلاثة هو“النساء وإعادة خلق السياسات في بلدان جنوب أفريقيا“، وهو من تأليف ”جيسلا جيسلر“، وقامت بترجمته الدكتورة ”عزة خليل“، وهو عبارة عن بحث أجرته الكاتبة على بلدان الجنوب الأفريقي، استغرق حوالى 20 عامًا، وركزت فيه بشكل أساس على 5 دول هي: زامبيا وزيمبابوي وناميبيا وبوتسوانا وجنوب أفريقيا، فضلاً عن مادة إضافية عن موزمبيق وتنزانيا وكينيا.

وقالت الدكتورة عزة خليل: ”البحث يعرض من خلال عدة لقاءات معمقة وطويلة مع نساء ناشطات في مجال العمل السياسي، ما حققته النساء لأنفسهن من دخولهن في السياسة وما ينعكس عليهن كنساء، ويوضح في نفس الوقت ما أضافته النساء بدورهن في المشهد السياسي“.

وتابعت ”يوضح الكتاب الدور المميز، الذي يمكن أن تقوم به المرأة، فهي محور المجتمع، وكان لها دور كبير في حركات المقاومة والنضال ضد الاحتلال في جنوب أفريقيا، فالكاتبة تخلص في النهاية إلى أن زيادة عدد النساء المشاركات في العمل السياسي يؤكد على وجود حركة نسائية مستقلة ومتنوعة لديها استعداد للتفاعل مع السياسة والمجتمع“.

ثالث الكتب وآخرها، ”مدخل إلى البحث النسوي.. ممارسة وتطبيقًا“، ترجمته الدكتورة ”هالة كمال“، وهو من تأليف ”شارلين ناجى هيسي“ و ”بايبر وباتريشا لينا ليفي“ ، ويقدم مقاربة فريدة ومباشرة لتناول نطاق واسع من الرؤى النسوية بشأن المسار البحثي من أجل تجاوز الفجوة القائمة بين النظرية ومناهج البحث، كما يربط بين النظرية والمنهج، ويقدم رؤية شاملة ونظرة عامة للبحث النسوي، ويشتمل على أسئلة متنوعة من البحث النسوي، بما فيها قضايا غياب المساواة على أساس النوع، والعنف ضد النساء، وصورة الجسد والتمييز.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com