الرجال أسرع من النساء في تقييم الكتب – إرم نيوز‬‎

الرجال أسرع من النساء في تقييم الكتب

الرجال أسرع من النساء في تقييم الكتب

المصدر: بلقيس دارغوث - إرم نيوز

يذوب الفرق بين الرجل والمرأة عنما يتعلق الأمر بقراءة الكتب، فالإثنان ينهيان الكتاب في فترة متقاربة ومتشابهة، لكن الرجال أسرع من النساء في تحديد موقفهم من القصة.

وأعلنت شركة متخصصة بتحليل سلوك القراء أن الرجال يفضلون دخول الكاتب سريعاً في صلب الموضوع، وإلا فإنهم يتوقفون عن القراءة.

واختبرت الشركة مئات الكتب الإلكترونية التي تمت قراءتها من قبل متطوعين على مدى عدة شهور، وبالتعاون مع كبرى دور النشر البريطانية، استخدمت الشركة برنامجاً معيناً يراقب مكان إقبال القراء على القراءة بنهم، وحتى لحظة استسلامهم.

وشملت العينة التي تم إخضاعها للدراسة 400 قارئ، كانت نسبة الذكور منهم 20% والإناث 80%، وتوصلت الشركة إلى أن لا علاقة لجنس القارئ بإنهاء قراءة الكتاب، سواء كان واقعياً أم خيالياً.

وقال مؤسس شركة (Digital Book World) آندرو رومبرغ، إن الاستنثاء الوحيد لهذه القاعدة كان بشأن الكتب التي تتمحور حول المشاعر كالحب والخسارة، أو العلاقات، حيث ظهر الخلاف بين الجنسين عند قراءة هذا النوع من الكتب، فيستكمل نصف الرجال فقط هذا النوع من الكتب بينما تنهيها النساء حتى آخر صفحة.

وبشكل عام، فقد أنهى القراء والقارئات الكتب في أوقات متقاربة، لكن اللافت كان سرعة حكم الرجال على ما قرأوه، وتوصل المحللون لهذا الاستنتاج بمراقبة سرعة تخلي الرجال عن استكمال قراءة الكتاب مقارنة بالنساء.

ونصح رومبرغ الكتّاب بأنهم في حال أرادوا استقطاب شريحة أكبر من الرجال، فإنهم يملكون 25 إلى 50 صفحة فقط للاستحواذ على اهتمامهم وفضولهم.

ونصح الكتّاب عبر صحيفة ”ذا غارديان“ بعدم للمراوغة والإطالة في المقدمة، وقال: ”لا بد للكتّاب أن يدخلوا في صلب الموضوع بسرعة وإلا ستتراجع نسبة قرائهم من الرجال“.

وتوصلت الشركة إلى أن تأثير العمر أكبر من الجنس عند حساب نسبة استكمال الكتب، إذ تبين أن من هم أصغر من 35 عاماً وأكبر من 45عاماً ميالون لإنهاء الكتاب مقارنة بالفئة التي تقع ما بين تلك السنوات- باستثناء الكتب التي تتعلق بتحديات وأسرار العمل.

وغطت الشركة كتباً أدبية وأخرى تتمحور حول الجريمة والسفر، وذلك في محاولة لتشكيل صورة أكثر وضوحاً لدى دور النشر، فتعرف أي الكتب التي يمكن تبنيها في المستقبل وما التعديلات التي يتوجب دراستها بعناية لضمان نسبة بيع وقراءة أكبر.

واستبعد رومبرغ أن يستخدم الناشرون هذه المعلومات لتعديل محتويات الكتب لتناسب جنساً معيناً أو فئة عمرية ما، لكن يمكن الاستفادة بها لمعرفة الفصل الذي تفترق الطرق عنده، وختم قائلاً: ”لا يمكنك إنقاذ فيلم بإعادة كتابة مشهد واحد، أو عبر تغيير شخصية ما“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com