الشاعرة أمل جمال: الكتابة للأطفال في عالمنا العربي ”ملف شائك“‎

الشاعرة أمل جمال: الكتابة للأطفال في عالمنا العربي ”ملف شائك“‎

المصدر: نعمة عز الدين- إرم نيوز

تعتبر الشاعرة والكاتبة المصرية أمل جمال، صوتًا شعريًا هامًا داخل الوسط الثقافي في الوطن العربي، فهي درست في قسم البيولوجي بكلية التربية جامعة المنصورة، وتخرجت عام 1990، وحصلت على دبلوم النقد الفني قسم التذوق الفني بالمعهد العالي للنقد بأكاديمية الفنون بالقاهرة 1996، وكذلك هي عضوة باتحاد كتاب مصر وعضو بأتيلييه القاهرة للفنانين والكتاب.

وقد صدر لأمل ديوانان شعريان من قبل، هما: ”لا أسميك فبراير 1995 – هيئة الكتاب“، و“من أجل سحابة سبتمبر 1998 – هيئة قصور الثقافة“.

وقالت الأديبة والشاعرة الموهوبة، في حوار خاص مع ”إرم نيوز“ إن الكتابة للأطفال ملف شائك، خاصة وأنهم اليوم لم يعدوا أطفالًا كما كان جيلنا، فطفل اليوم البالغ عمره 3 سنوات يستطيع وبمهارة أن يجلس على ”الآي باد“، وتعبث أصابعه الصغيرة عليه، فيستدعي الصور الموجودة على شاشته، كذلك فضائيات اليوم أصبح عددها هائلًا وتنافس الكتاب بالحركة وبالمزيكا وبالأغنية، وأيضًا بالإبهار اللوني والزخم الموسيقي وهي المواد المحببة للأطفال.

وأضافت: ”وإن كنت دائمًا أنظر لتلك القنوات بعين حذرة، لأن تلك القنوات تذيع أفلامًا متنوعة من الكارتون، قد تكون يابانية أو صينية بكل ما تحمله تلك الأفلام من عادات وتقاليد وملابس مغايرة عن تقاليد وعادات البلدان العربية، وهو ما يتعين علينا مواجهته بتقديم ثقافة موازية إلى جانب تقديم جزء في تلك الأفلام العربية بتوعية الأب والأم، بقيمة أن يركزوا مع أولادهم عند مشاهدة تلك الأفلام الغربية“.

وتابعت: ”دائمًا ما أركز في أعمالي على ترسيخ الهوية العربية لدى الطفل العربي والمصري، وأن أنمي الحس الوطني لديه بدون شعارات مباشرة أو نصائح زاعقة، لأن الطفل يتمتع بالذكاء الشديد، ولن يستجيب لما تقوليه لو استشعر أنه مجبر على فعله“.

وبسؤالها عن قصص الأطفال في العالم، وهل نحن في العالم العربي نقف على مسافة قريبة من مستوى تلك القصص أم لا، خاصة وأنها ترجمت العديد منها باللغة الإنجليزية، قالت أمل: ”من خلال قراءتي أستطيع أن أقول إن كتاب الطفل في البلدان الأجنبية تعتمد على طرح القضايا اللطيفة والمبهجة للطفل، وتعطي له في نفس الوقت قيمة أخلاقية معينة أو سلوك متحضر تجاة الغير“.

وأوضحت: ”كما يتم طباعة الكتاب الخاص بالأطفال بالعديد من الطرق الشيقة والمبهرة كالقماش وتدرج الصفحات أو مجسم لقلعة أو حيوانات محببة للطفل، وكل هذا في تصوري عوامل جيدة جداً، لترغيب الطفل في قراءة الكتاب“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com