هموم ”الشعر“ في معرض القاهرة للكتاب – إرم نيوز‬‎

هموم ”الشعر“ في معرض القاهرة للكتاب

هموم ”الشعر“ في معرض القاهرة للكتاب

المصدر: شبكة إرم الإخبارية - أمير الوشاح وصفوت الدسوقي

احتل الشعر في معرض القاهرة الدولي للكتاب نصيبا وافرا من أحاديث الشعراء والأدباء، في ندوات، شكلت مساحة حرة للتعبير، عبر خلالها الأدباء عن  أفكارهم، ومخاوفهم من المكانة التي بات عليها الشعر الآن.

ولم يخف بعض الشعراء، من قلقهم الزائد على الذائقة الفنية للشعر والتي باتت تشهد انحدارا كبيرا، في الأوان الأخيرة، حيث غلبت النزعة التشاؤمية، على آراء الشعراء المشاركين في ندوة شعرية، عقدت السبت، بالمقهى الثقافي في معرض القاهرة الدولي للكتاب.

وتحدث  كل من رامي وفا، سالي رياض، مي رضوان، وإيهاب محمود الحضري، عن تجاربهم الشعرية، خلال الندوة.

كما شهدت الندوة  توقيع ديوانيّ كل من مي رضوان ورامي وفا.

من جانبه، أكد الحضري، في تصريحات خاصة لشبكة ”إرم“ الإخبارية، أن الشعر الجيد لا جمهور له، وأن الشعراء الذين قدموا شعرًا جيدًا انصرفوا عنه، وقدموا شعرًا يتناسب مع مراهقي ”فيس بوك“، وهذا يفسّر ظهور العديد من الشعراء مجهولي الهوية، الذين تباع دواوينهم بآلاف النسخ.

وعن تجربته مع الشعر، قال الحضري: ”أكتب شعرًا منذ 3 سنوات، وإن سبقهم 4 سنوات محاولات لكتابة كلام موزون، وأغلب ما أكتبه عن الهموم العامة، التي نمر بها كلنا كمجتمع مصري، وأحيانًا أكتب عن تجارب لمستها وعايشتها سواء كنت طرفًا فيها، أو عاصرتها وأثرت فيّ“.

أما عن أسباب تأخر نشر ديوانه، فأكد أن نشر الديوان مسؤولية، وأنه يجب أن يكون على القدر الكافي من الجودة التي تضمن له الاستمرار الناجح بين الجمهور والنقاد، فالنشر ليس عملًا للتسلية أو الترفيه.

وأكدت سالي رياض، أن ديوانها الذي سيتم نشره قريبًا، ضم عددًا متنوعًا من القضايا، وإن غلبت عليه القضايا العامة، والسياسية منها بشكل خاص، كما تضمن عددًا من الموضوعات الذاتية أو عن شخصيات عامة مثل جمال عبد الناصر، محمود سعيد، سيد درويش، أم كلثوم، ومحمود مختار، وغيرهم من أعلام مصر.

شعراء العامية.. مواطنون درجة ثانية

ومن جانب آخر، قال حلمي النمنم، وزير الثقافة المصري، في احتفالية الاتحاد العالمي للشعراء، التي أقيمت في معرض القاهرة الدولي للكتاب، إن الرواية مهما طفت على الساحة الأدبية، فإن الشعر له مكانته وجمهوره، ورونقه الخاص.

ورحب النمنم، بتأسيس الاتحاد العالمي للشعراء، بصفته خُطوة إنسانية للحفاظ على هوية الشعر، ودعمه.

ومن جانبه، قال الشاعر الأمير بدر بن المحسن آل سعود ”نحن معشر شعراء العامية، نشعر أننا مواطنون من الدرجة الثانية، وقد حان الوقت إلى أن يتبوأ الشعر العامي مكانته بين أنواع الشعر الأخرى، من خلال الاتحاد العالمي للشعراء“.

أما الناقد الدكتور صلاح فضل، فقد أكد أن صوت الشعر لا يُمكن أن ينطفئ توهجه، بصفته أبي الفنون، مضيفًا: ”إذا كانت الفنون جنونًا، فأنا أبو الجنون، نحن في حاجة إلى أن نقدّم وجهًا للعروبة، غير هذا الوجه الكريه، نريد لكل شعراء الأرض أن يتذكروا لحظات العرب والمسلمين المتوهجة“.

وتابع فضل، أن اللغة العربية لم تعثر على طريقتها العبقرية اللامتناهية في التعبير، إلا من خلال الشعر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com