مبادرة ”اقرأ معي“.. تنشر القراءة في المجتمع الموريتاني – إرم نيوز‬‎

مبادرة ”اقرأ معي“.. تنشر القراءة في المجتمع الموريتاني

مبادرة ”اقرأ معي“.. تنشر القراءة في المجتمع الموريتاني

بألف كتابٍ وخمسين منتسباً.. وجمهور كبير

المصدر: شبكة إرم الإخبارية - عبد الرحمن المقري

أعلنت مبادرة ”إقرأ معي“ عن بدء نشاطاتها الثقافية في العاصمة الموريتانية انواكشوط، في حفل أقيم في مقر المتحف الوطني حضره لفيف من الكتاب والشعراء والمهتمين بالشأن الثقافي.

”إقرأ معي“ مبادرة ثقافية تهدف إلى نشر ثقافة المطالعة بين أوساط الشباب الموريتاني، وجعل الكتاب صديقاً ورفيقاً، وتسعى إلى إعادة المطالعة لواجهة اهتمامات الجيل الحالي، خصوصاً في ظل الطفرة الرقمية.

إقرأ أيضاً: ما الذي تركه المغربي الطيب الصديقي للمسرح بعد رحيله؟

وكانت المبادرة مجرد فكرة لدى نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، ثم أخذت تتوسع، وبدأ تنفيذ الفكرة من خلال تبادل الكتب وإعارتها داخل المجموعة الصغيرة، وسرعان ما أصبح الإقبال على المجموعة الافتراضية كبيراً، ووصل حجم تبادل الكتب إلى أرقام كبيرة؛ الأمر الذي أوحى إلى أصحاب الفكرة نقلها من العالم الافتراضي إلى أرض الواقع لتصل إلى أكبر قدر ممكن من الجمهور.

mortanya

ونقل المبادرة إلى الواقع اكتنفته صعوبات كبيرة أغلبها مادي، لكون القائمين عليها في أغلبهم شباباً عاطلين عن العمل، لكن الإيمان بالفكرة والتضحية للوصول إلى الهدف- كما يقول منسق مبادرة ”إقرأ معي“ الحسين سيدي – كانت كافية للتقدم نحو الأمام.

إقرأ أيضاً: الإسكندرية.. مدينة الغواية والإبداع

ووجد أصحاب المبادرة في ”فضاء التنوع الثقافي“ مكاناً لإقامة كوخ صغير هو نواة المكتبة الكبيرة التي حصلوا عليها من متبرعين ومتطوعين، وهي تضم عناوين مختلفة لكتب في شتى المجالات العلمية والمعرفية. وقد بلغ عدد المنتسبين للمبادرة حتى الآن حوالي خمسين منتسباً، ووصل عدد الكتب المتوفرة في المكتبة إلى ما يقارب الألف كتاب.

moretanya2

ويضع أصحاب المبادرة شروطاً محددة لإعارة الكتب؛ منها أن لا يقل عمر المستعير عن 15 عاماً، والتوقيع على ميثاق المكتبة، وإقامة المستعير في انواكشوط، ووضع كتاب مكان الكتاب المعار أو وضع مبلغ رمزي مكانه، كما أنه لا تمكن إعارة كتابين في وقت واحد. ويقوم على المكتبة شباب متطوعون لهذه المهمة ويلتزمون بدوام يومي من أجل إنجاح المبادرة.

ومن المفارقات أن النشر الإلكتروني الذي سبب المشكلة، كان من أبرز أدوات الحل حيث استخدمت شبكات التواصل الاجتماعي لنشر الفكرة.

إقرأ أيضاً: صدر حديثا.. “بدر شاكر السيّاب؛ قراءة أخرى” للدكتورة دلال عنبتاوي

ويتجاوز نشطاء مبادرة ”إقرأ معي“ المطالعة وإعارة الكتب إلى تنظيم أمسيات ثقافية، وتنظيم حلقات نقاش شهرية للكتب الصادرة حديثاً، وفتح حوارات ونقاشات بين المؤلفين والكتاب وجمهور القراء.

moretanya3

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com