ندوة في ”العين“ حول اللغة العربية واللغات السامية القديمة

ندوة في ”العين“ حول اللغة العربية واللغات السامية القديمة

العين – بدأت اليوم أعمال الندوة الدولية تحت عنوان “ المشترك بين اللغة العربية واللغات السامية القديمة “ في مركز العين للمؤتمرات.

ينظم الندوة مركز الحصن للدراسات والبحوث.. بمشاركة عدد من العلماء والمتخصصين.

وقدمت الدكتورة فاطمة سهيل المهيري مدير عام المركز في كلمة الافتتاح الشكر إلى  الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي لما يقدمه من دعم للحركة الثقافية بشكل عام والتاريخية على وجه التحديد في إمارة أبوظبي .. مؤكدة حرص قيادة الدولة وحكومتها على أن تأخذ اللغة العربية مكانتها التي تستحقها باعتبارها أبرز روابط القومية الجامعة لعرب المشرق والمغرب.

وأشادت بالخطوات التي اتخذتها دولة الإمارات بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة – حفظه الله – من أجل الحفاظ على اللغة العربية.

وأكدت أن المبادرات التي طرحها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله – جعلت دولة الإمارات مركزا للامتياز في اللغة العربية والاهتمام بها.

وتناولت الندوة خلال يومها الأول – على مدى جلستين – عددا من الأوراق البحثية في هذا المجال حيث استعرضت الجلسة الأولى التي رأسها الدكتور حمد بن صراي ورقة عمل للدكتور معاوية ابراهيم ممثل الأردن في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “ اليونسكو “ تناول خلالها الاهتمام باللغات السامية وتدريسها في الشرق والغرب – كما تناول الدكتور محمد مرقطن من جامعة هايدليبرج في ألمانيا تقسيم اللغات السامية في ضوء النظريات الحديثة ومسألة المشترك السامي .. مشيرا الى أن معظم اللغات القديمة كانت قد اندثرت ما عدا العربية وبعض اللهجات الآرامية.

وقال إن اللغات السامية المندثرة تعرف فقط من خلال النقوش التي عثر عليها في الجزيرة العربية وبلاد الشام والرافدين مؤكدا أن الكثير من الدارسين العرب لا يحبذ استخدام مصطلح اللغات السامية باعتباره “ توراتيا ”.

واستعرض الدكتور محمد مرقطن الخارطة اللغوية للجزيرة العربية قبل الاسلام في محاولة لتحديد مفهوم مصطلح “ العربية “ وبين ما تشترك وتختلف فيه اللغة العربية عن اللغات السامية الأخرى .. كما استعرضت الجلسة الأولى ورقة عمل للدكتور سعيد بن فايز السعيد من جامعة الملك سعود في الرياض بعنوان “ خط نقوش الجزيرة العربية القديمة تساؤلات في قضايا جدلية “ .

وخلال الجلسة الثانية – التي رأسها الدكتور سعيد بن فايز السعيد – تم استعراض أربعة أوراق عمل الأولى بعنوان اللغة العربية وأبجديتها في جنوب شبه الجزيرة العربية للدكتور كريستيان روبان من فرنسا- والثانية حول النقوش الثمودية في المملكة العربية السعودية للدكتور سليمان عبد الرحمن الذييب من جامعة الملك سعود في الرياض – والثالثة حول اللغة “ اللحيانية “ من السامية القديمة الى العربية للدكتور صبا الفارس من فرنسا – وفى الورقة الرابعة تناولت الدكتورة عميدة شعلان استاذة آثار ولغات الجزيرة العربية بجامعة صنعاء “ عربية أهل اليمن قبل الاسلام “ .

وتتواصل فعاليات الندوة غدا الخميس لتستعرض على مدى جلستين ثمانية أوراق عمل – حيث تصدر الندوة توصياتها في الجلسة الختامية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com