ثقافة

تونس.. لقاء الموسيقى والفنون من الضفتين على "نهر السين"
تاريخ النشر: 21 يونيو 2022 11:13 GMT
تاريخ التحديث: 21 يونيو 2022 12:55 GMT

تونس.. لقاء الموسيقى والفنون من الضفتين على "نهر السين"

تستعد جمعية "تونس على نهر السين" لتنظيم النسخة الثانية من مهرجان "تونس على السين" الذي سيمثّل مساحة مفتوحة للتعبير الفني المختلف للتونسيين والقادمين من الضفة

+A -A
المصدر: إرم نيوز

تستعد جمعية ”تونس على نهر السين“ لتنظيم النسخة الثانية من مهرجان ”تونس على السين“ الذي سيمثّل مساحة مفتوحة للتعبير الفني المختلف للتونسيين والقادمين من الضفة الجنوبية للمتوسط إلى باريس.

ومن المنتظر أن تنطلق هذه الدورة في 23 تموز/يوليو المقبل في باريس، وتمثّل ملتقى للفنانين الناشئين والفنانين القدامى الراسخين على الساحة لتقديم إبداعات موسيقية معاصرة اختاروا لها نهر السين مسرحا، لإضفاء بعد جمالي وشاعري.

وستكون هذه التظاهرة مفتوحة لاختبار عدة أصوات ولإحياء التراث الموسيقي التونسي الذي تمت إعادة النظر فيه بلمسة معاصرة خاصة بكل فنان مبرمج، وسيكون وجهة لعشاق الموسيقى من الشواطئ الأفريقية والمتوسطية والعربية.

ويقول القائمون على هذا المهرجان، إنه تم إطلاق المشروع في باريس بمبادرة من فنانين ومهتمين بثقافات ضفتي المتوسط، وإلى جانب العروض الموسيقية سيتم تخصيص جناح للمبدعين والفنانين التشكيليين للتعريف بإبداعاتهم وأعمالهم ومنتجاتهم وإبداعاتهم.

وفي برنامج الدورة الثانية من هذا المهرجان موسيقى البوب مع بناريس ودينا عبدالواحد وحازم بي ونوبل مين وجوهر ويوما.

كما ستكون الجزائر حاضرة مع مجموعة ”دي جي ماوي أفريكا“ وسيكون عدة فنانين في الموعد، مثل بيكودجين وفودكاكوكا ومجموعة ”أسلوب وأصدقاء“ وغيرها.

وعلى خشبة مسرح ”تونس على السين“ ستسمع أصوات كناوة وبوب سول وموسيقى إلكترونية وموسيقى الروك والكونترباص الأفرو مغاربي وموسيقى ”هيب هوب“ وموسيقى ترسخ للفولكلور في المنطقة المغاربية، إضافة إلى مجموعة من فناني ”الهيب هوب“ من سوريا وفلسطين.

ويتم التخطيط لإحدى عشرة ساعة من الموسيقى المتواصلة من قبل هؤلاء الفنانين الذين يعتمدون على التراث الموسيقي لبلدانهم من أجل خلق أصوات حديثة ومبتكرة، وسيكون هذا الملتقى الموسيقي مادة ثرية سيكتشفها الجمهور الحاضر، وفق القائمين على المهرجان.

وتتخذ تسمية المهرجان وتسمية الجمعية المنظمة أيضا من التطابق اللغوي لنهر ”السين“ ولفظ ”السين“ (خشبة المسرح) للتعبير عن ترابط الزمان والمكان وترابط الأهداف الفنية والجمالية لهما.

وتأسست جمعية ”تونس على نهر سين“ في تموز/ يوليو 2021، وهي التي تقف وراء هذا الحدث، وتقول إنّ هدفها هو تعزيز الفنون والثقافات والموسيقى في العالم وتنظيم الأحداث الفنية متعددة التخصصات.

وتعمل الجمعيات التونسية والمغاربية الناشطة في فرنسا على تسويق التراث الموسيقي والفني للشعوب المغاربية ولفنون الضفة الجنوبية للمتوسط من خلال تظاهرات دأبت على تنظيمها بشكل دوري.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك