logo
ثقافة

فيلم "حالة حصار".. تجسيد للاقتحام الدموي لمعبد غوجارات الهندي في 2002

فيلم "حالة حصار".. تجسيد للاقتحام الدموي لمعبد غوجارات الهندي في 2002
16 يوليو 2021، 10:23 ص

يقدم الفيلم الهندي "حالة الحصار: هجوم المعبد"State Of Siege: Temple Attack"، الصادر مطلع شهر يوليو/تموز الجاري؛ تجسيدا واقعيا لاقتحام أحد معابد ولاية غوجارات شمال غرب الهند، في أحداث دموية تحبس الأنفاس.

وتدور أحداث العمل حول اقتحام "الإرهابيين" المعبد وتصفية الموجودين فيه بوحشية وأخذ مجموعة من المدنيين رهائن، ويسعى "الإرهابيون" من خلال الاقتحام إلى ابتزاز الحكومة الهندية لتنفيذ طلباتهم وإطلاق سراح بعض المعتقلين من قادة التنظيم.





وخلال الأزمة يهدد المقتحمون بتصفية ضحية جديدة كل 30 دقيقة، ما يضع الحكومة الهندية في موقف حرج، ويضطرها إلى اتخاذ قرار مصيري بإرسال قوات محترفة إلى المعبد لإنقاذ الرهائن.





ويصور المخرج محاصرة الجيش الهندي "الإرهابيين" ووسط التلال الخلابة في منطقة كوبوارا في الحدود الهندية الباكستانية بانتظار إذن الهجوم لتحرير ابنة الوزير المختطفة، ولكن رئيس الجنود يتصل وينبه الفريق بعدم الاقتحام لأن الدعم سيصل خلال 18 دقيقة.





ويصر الضابط سينج على أخذ إذن الهجوم لحماية الهدف قبل فوات الأوان، ولكن إلحاحه يُقابَل بالرفض، ما يدفعه إلى اتخاذ قرار فردي بالهجوم متجاوزا السلطات العليا.

وبنقلة لافتة، نذهب إلى ما بعد 9 أشهر من العملية، ليتبين لاحقا بأن الحدس يخطئ أحيانا وذلك ما حدث مع الضابط سينج، الذي دفع ثمن تسرعه واتباعه حدسه وتغييره الخطة في اللحظة الأخيرة.

وينتقل المخرج بين المشاهد بتأثيرات مرئية لافتة لنشهد معسكر تدريب "الإرهابيين"، مصورا إياهم على أنهم مصدر للشرور.





وتتصاعد الأحداث باقتحام المعبد بطريقة تشويقية تحبس الأنفاس، ويركز المخرج على تفاصيل المدنيين لنشهد إطلاق النار بكثافة وانتشار الجثث في أرجاء المعبد.

ولا يغفل العمل التفاصيل العاطفية بتركيزه على معاناة كل واحد من الرهائن، فضلا عن معاناة المراقبين خارج المعبد، ما خلق رابط تعلق بين المُشاهد والشخصيات، من خلال تسليط الضوء على معاناتهم الجمعية.

وأصاب المخرج في انتقاء الكوادر التصويرية وحركة الكاميرا المتناغمة مع سرعة الحدث واللقطات المتنوعة المأخوذة من جميع الزوايا بشكل احترافي لافت.





والعمل من إخراج كين جوش، وسيناريو وليام بورثويك وسيمون فانتوزو، وشارك في بطولته أكشاي خانا، وأبهيمانيو سينج، وجوتام رود، وأكشاي أوبروي.

ويُذكر أن الفيلم مقتبس من أحداث حقيقية وقعت في ـ24 سبتمبر/أيلول عام 2002، عندما هاجم متشدودن مجمع سوامينارايان أكشاردام في مدينة جانديناجار التابعة لولاية غوجارات، وقتلوا 30 شخصا وجرحوا أكثر من 80.



logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة ©️ 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC