ثقافة

وفاة "شاعر العودة" الفلسطيني هارون هاشم رشيد
تاريخ النشر: 27 يوليو 2020 10:03 GMT
تاريخ التحديث: 27 يوليو 2020 11:30 GMT

وفاة "شاعر العودة" الفلسطيني هارون هاشم رشيد

توفي الشاعر الفلسطيني هارون هاشم رشيد، أحد أبرز شعراء فلسطين، صباح اليوم الاثنين، في كندا عن عمر يناهز 93 عاما. ونعت وزارة الثقافة الفلسطينية الشاعر الراحل،

+A -A
المصدر: إرم نيوز

توفي الشاعر الفلسطيني هارون هاشم رشيد، أحد أبرز شعراء فلسطين، صباح اليوم الاثنين، في كندا عن عمر يناهز 93 عاما.

ونعت وزارة الثقافة الفلسطينية الشاعر الراحل، وقال وزير الثقافة عاطف أبو سيف عبر صفحته الشخصية على ”فيسبوك“: ”رحيل الشاعر الكبير هارون هاشم رشيد خسارة للثقافة الوطنية الفلسطينية والعربية، وتخسر فلسطين رمزا من رموزها الإبداعية وعَلما من أعلامها النضالية الكفاحية، الذي كرس حياته وعمره من أجل الحرية والخلاص والعودة“.

وأضاف سيف: ”قصائد هارون هاشم رشيد حول حق العودة ستظل تتردد في آذاننا ونحفظها جيلا بعد جيل“.

وسبق وأن اختارت وزارة الثقافة الفلسطينية رشيد، شخصية العام الثقافية للعام 2014، كتكريم لجهده النضالي، ومعاركه الثقافية الممتدة عبر عقود لخدمة الكفاح الفلسطيني.

ونال الشاعر الراحل جائزة مهرجان الشارقة للشعر العربي في عام 2014، بالتزامن مع صدور ديوانه الثلاثين ”أحبك يا قدس“، والطبعة الأولى من أعماله المسرحية.

وولد الشاعر الفلسطيني الراحل في مدينة غزة، في حي الزيتون، في العام 1927، وقد كان ممن شهدوا القوارب الفلسطينية وهي تنقل اللاجئين المهجرين من قراهم وقت هجوم الاحتلال على أرض فلسطين التاريخية.

وبالإضافة إلى إبداعه الشعري، كان رشيد مناضلا سياسيا وصحافيا، وكذلك دبلوماسيا،  حيث شغل منصب مندوب فلسطين في جامعة الدول العربية.

وكان للشاعر الراحل عدة ألقاب مثل ”شاعر النكبة“، و“شاعر العودة“، وكذلك ”شاعر الثورة“.

وغنت للشاعر الراحل الفنانة فيروز ومحمد فوزي وكارم محمود وطلال مداح وفايدة كامل وغيرهم من الفنانين والفنانات.

وأصدر رشيد ما يقارب 20 ديوانا شعريا منها، الغرباء عام 1954، وعودة الغرباء 1956، وغزة في خط النار، وحتى يعود شعبنا 1965، وسفينة الغضب 1968، ورحلة العاصفة 1969، وفدائيون 1970، ومفكرة عاشق 1980، ويوميات الصمود والحزن 1983، وثورة الحجارة 1991، وطيور الجنة 1998.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك