بعد 24 عامًا من سرقتها.. مصر تسترد الجزء الأخير من لوحة ”سشن نفرتوم“ الأثرية (صور) – إرم نيوز‬‎

بعد 24 عامًا من سرقتها.. مصر تسترد الجزء الأخير من لوحة ”سشن نفرتوم“ الأثرية (صور)

بعد 24 عامًا من سرقتها.. مصر تسترد الجزء الأخير من لوحة ”سشن نفرتوم“ الأثرية (صور)

المصدر: حسن خليل- إرم نيوز

بعد 31عامًا من اكتشافها، و24 عامًا من اكتشاف سرقتها من المخازن، استردت مصر من أستراليا الجزء الرابع والأخير من اللوحة الحجرية الأثرية الخاصة بـ“سشن نفرتوم“، والتي سرقت وخرجت من مصر بشكل غير شرعي.

وتسلمت السفارة المصرية بكانبرا في أستراليا الجزء الرابع والأخير من اللوحة خلال الساعات الماضية، حيث أوضح شعبان عبدالجواد، المشرف العام على الإدارة العامة للآثار المستردة، أن هذا الجزء من اللوحة هو الجزء الرابع والأخير، والتي استطاعت مصر استرداد ثلاثة منها من سويسرا عام 2017.

وعبر بيان رسمي، أضاف عبدالجواد أن هذا الجزء كان يعرض في متحف ماكويري ”Macquarie)“ الذي اشتراه عام 1995، وأبدى Martin Bomms مدير المتحف استعداده بإعادته إلى مصر فور علمه بأنه مسروق ومهرب من مصر بطريقة غير شرعية، وقام بتسليمه إلى السفارة المصرية بكانبرا، بعد نجاح جهود وزارتي الآثار والخارجية المصرية في إثبات حق مصر في استعادته.

وأوضح عبدالجواد أن اللوحة بأجزائها الأربعة كانت قد عثرت عليها بعثة جامعة روما أثناء أعمال الحفائر بجبانة العساسيف بالبر الغربي بمحافظة الأقصر جنوب البلاد، في الفترة مابين عامي 1976 و 1988، وكانت تنقسم إلي أربعة أجزاء، وتم اكتشاف فقدها أثناء أعمال الجرد للمخزن المتحفي بالقرنة بالبر الغربي بالأقصر عام 1995.

ومن المقرر خضوع اللوحة بالكامل للترميم فور وصول القطعة الرابعة والأخيرة إلى أرض الوطن، ليتم تجميع كل الأجزاء مع بعضها وعرضها في صورتها الكاملة، مؤكدًا أن استرداد كل أجزاء تلك اللوحة هو بمثابة التحدي الكبير والذي نجحت فيه جهود إدارة الآثار المستردة في استرداد كافة الآثار المصرية المهربة للخارج بطرق غير شرعية.

وفي سياق آخر، تمكنت وزارة الآثار من إزالة الإشغالات الموجودة بمحيط المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية، بالتنسيق مع محافظة الإسكندرية.

وأشار محمد متولي مدير عام آثار الإسكندرية والساحل الشمالي، في بيان رسمي، إلى أن تلك الإشغالات كانت تسيء إلى المظهر الحضاري للمتحف، والذي تجرى به أعمال التطوير والترميم استعدادًا لافتتاحه للزيارة.

جدير بالذكر أنه تم إنشاء المتحف اليوناني الروماني عام 1892 وافتتحه الخديوي عباس الثاني عام 1895، وكان يعرض العديد من القطع الأثرية التي عثر عليها في الإسكندرية وما حولها، ويرجع معظمها إلى العصر البطلمي والعصر الروماني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com