وفاة الأديب المصري الكبير فؤاد حجازي رائد أدب ”الطفل والحرب“ – إرم نيوز‬‎

وفاة الأديب المصري الكبير فؤاد حجازي رائد أدب ”الطفل والحرب“

وفاة الأديب المصري الكبير فؤاد حجازي رائد أدب ”الطفل والحرب“

المصدر: محمد علام - إرم نيوز

توفي الأديب المصري فؤاد حجازي، عصر اليوم الجمعة، بمستشفى المنصورة العسكري، بعد صراع مع المرض خلال الفترة الأخيرة عن عمر يناهز 80 عامًا.

وجاءت وفاة الأديب المصري الذي عُرف بـ“رائد أدب الطفل والحرب“ بعد تعرضه لأزمة صحية خلال الأسابيع الماضية، نقل على إثرها للمستشفى العسكري بمدينة المنصورة في محافظة الدقهلية.

وعاش الأديب الراحل تجربة الحرب منذ 56، منذ العدوان الثلاثي على مصر وكتب عن المقاومة الشعبية في القنطرة شرق وعن الحرب، ثم شارك الأديب الراحل في حرب الاستنزاف عام 1967م، وتم أسره من قبل القوات الإسرائيلية، ليقضي فترة قرابة 8 أشهر في السجون الإسرائيلية، حيث كانت تلك الفترة ملهمة له في كتابة الكثير من الأعمال حتى لقب بـ“أديب الحرب“.

وأسس حجازي عدة مشروعات ثقافية مهمة، منها سلسلة ”أدب الجماهير“ التي أسهمت في تقديم عشرات من الأسماء الإبداعية إلى الوسط الأدبي، وكتابته لروايته القصيرة ”الأسرى يُقيمون المتاريس“ التي ترجمت للإنجليزية والروسية، وعدد من القصص القصيرة نشرها في مجموعة ”سلامات“.

 ومن بين رواياته أيضًا ”المحاصرون “ ونوقشت في رسالة دكتوراة لأحد الباحثين، و“الرقص على طبول مصرية “ وغيرها من الأعمال التي جعلت الأدباء يعتبرون فؤاد حجازي رائد أدباء الأقاليم، وعززه لدى محبيه أكثر سلسلة “ أدب الجماهير“، والتي حلت الكثير من مشاكل النشر لدى الكتاب في الأقاليم، ليكتب في أدب الطفل وحصل من خلاله على جائزة الدولة التشجيعية.

سجل الأديب الراحل جزءًا كبيرًا لكتاب تسجيلي عن ثورة 25 يناير 2011 في مدينة المنصورة ويومياتها،  بعنوان ”الجنود يصفقون لحاملي  الكتب“، لسرد الثماني عشرة يومًا قبل تنحي مبارك.

وكتب بعض الصحفيين مقالات خلال الفترة الماضية تتناول مسيرته الأدبية على مدار سنوات، متمنين له الشفاء عقب نقله للمستشفى.

وفي حوار منذ سنوات، قال الأديب الراحل: ”علّمني الأسر أن أكون أكثر إنسانية ورأيتُ في الأسر أننا كنا أكثر رقيًا وتحضرًا من الإسرائيليين ”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com