في الذكرى العاشرة لرحيله.. بيت الشعر في الفجيرة يطلق وسام ”محمود درويش“

في الذكرى العاشرة لرحيله.. بيت الشعر في الفجيرة يطلق وسام ”محمود درويش“

المصدر: إرم نيوز

مع اقتراب الذكرى العاشرة لرحيل الشاعر الفلسطيني محمود درويش في التاسع من الشهر الجاري، أطلق بيت الشعر التابع لجمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية، وسام محمود درويش للشعر العربي.

ومن المنتظر أن يمنح الوسام كل عام لشخصية أدبية شعرية أسهمت في إثراء حركة الشعر، وقدمت خدمات ثقافية جلية في المشهد الثقافي العربي.

وجاء إطلاق هذا الوسام، الذي يكرم ذكرى الشاعر الراحل، خلال الندوة الشعرية التي نظّمها ”بيت الشعر“ ضمن فعاليات ”زاد المعرفة“ في مركز الكتب والتوثيق التابع لهيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، تحت عنوان: ”قراءات شعرية.. محمود درويش الغائب الحاضر“.

وشارك في الندوة، التي قدمتها الشاعرة سليمة المزروعي مديرة بيت الشعر، نخبة من الشعراء الإماراتيين والعرب المقيمين بدولة الإمارات، والذين حرصوا في مساهماتهم على إبراز جوانب مختلفة من حياة درويش، كما اقتبسوا مقتطفات من قصائد الشاعر الذي رحل، لكن أشعاره استقرت في ذاكرة ووجدان الملايين من محبيه.

ويعد درويش (1941 ـ 2008) من الشعراء المعاصرين القلائل الذين استطاعوا الارتقاء بمكانة الشاعر إلى مرتبة ”النجومية“، إذ نجح في حشد عشرات الآلاف لحضور أمسياته الشعرية في العواصم العربية المختلفة، ليثور بذلك على الأنماط الشعرية السائدة، ويكسر تلك النظرة النمطية التي رأت أن الشعر هو للنخبة فقط.

ومنذ ”أوراق الزيتون“، ديوانه الأول، الذي صدر منتصف ستينات القرن الماضي، وحتى كتابه الأخير“أثر الفراشة“، نجح الشاعر في التأسيس لصوت شعري استثنائي يمزج في نصه، المشبع بالرمزية، قضايا الوطن الكبرى مع المشاغل اليومية الصغيرة ويتغنى بشدو الكناري وبهشاشة ”زهر اللوز“ مثلما انتصر لقضية شعبه المضطهد.

ومثلما برع درويش في اقتناص رقة الشعر وعذوبته واختزاله وإيقاعه المنظم، كذلك برز في قطف مرونة النثر وسلاسته، ساعيًا إلى الجمع بينهما تطبيقًا لمقولة أبي حيان التوحيدي التي آمن بها الشاعر:“أحسن الكلام ما قامت صورته بين نَظْمٍ كأنه نثر، ونثرٍ كأنه نظم“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com