وهبي الخزري.
وهبي الخزري.

وهبي الخزري يحمل آمال منتخب تونس في كأس العالم

وهبي الخزري يحتل حاليا المركز الثاني في قائمة هدافي نسور قرطاج عبر العصور بعد أن سجل 24 هدفا في 70 مباراة دولية.

تضع تونس آمالها على وهبي الخزري لاعب مونبلييه لقيادتها إلى التأهل من مجموعتها في كأس العالم لكرة القدم، بالنظر إلى أنه أبرز لاعب في تشكيلة تتكون غالبيتها من لاعبين يلعبون في أندية في مصر ومنطقة الخليج بالإضافة لأندية متوسطة في أوروبا.

ويلعب المهاجم الفرنسي المولد صاحب القميص رقم 10 في تونس كذلك في مركز لاعب الوسط المهاجم، ويحتل حاليا المركز الثاني في قائمة هدافي نسور قرطاج عبر العصور بعد أن سجل 24 هدفا في 70 مباراة دولية منذ مشاركته الأولى في 2013.

ويعد الخزري (31 عاما) أبرز لاعب تونسي في أوروبا، رغم أنه خاض معظم مسيرته في أندية متوسطة في فرنسا.

وقال منذر الكبير مدرب تونس السابق بعد أن قفز الخزري إلى المركز الثاني في قائمة هدافي تونس العام الماضي: "وهبي الخزري قيمة ثابتة، منذ التحاقه بالمنتخب كان دائماً فاعلا.. على مستوى الأهداف.. على مستوى صناعة الأهداف. له (دائما) دور كبير مع المنتخب الوطني".

وبدأ الخزري مسيرته مع باستيا ولعب معه أكثر من 150 مباراة خلال خمسة مواسم قبل انتقاله إلى بوردو في 2014.

ولعب موسما واحدا ونصف الموسم مع سندرلاند، الذي سجل معه أول أهدافه في الدوري الإنجليزي الممتاز في شباك مانشستر يونايتد عام 2016، قبل أن يعود إلى فرنسا في 2017 معارا إلى ستاد رين.

وصنع الخزري اسما كبيرا في فرنسا خلال أربع سنوات مع سانت إيتيين قبل أن ينضم هذا الصيف إلى مونبلييه.

ولعب الخزري لمنتخبات الشباب والناشئين في فرنسا قبل أن يبدل ولاءه في 2012 ليلبي دعوة مدرب تونس وقتها سامي الطرابلسي للانضمام إلى تشكيلة المنتخب التونسي في كأس الأمم الأفريقية 2013.

ومضى ليشارك في كأس الأمم الأفريقية خمس مرات كما لعب في كأس العالم الأخيرة في روسيا قبل أربع سنوات، حيث سجل هدفين في شباك بلجيكا وبنما.

مواجهة فرنسا

يعتقد الخزري أن المنتخب التونسي قادر على تحقيق مفاجأة والوصول إلى الدور الثاني في كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، رغم وقوعه في المجموعة الرابعة إلى جانب فرنسا حاملة اللقب والدنمارك وأستراليا.

وقال الخزري: "أعتقد أننا قادرون على تخطي دور المجموعات، ندرك أن فرنسا في المجموعة وستلعب من أجل الفوز، والدنمارك وأستراليا فريقان جيدان كذلك".

وأضاف "سيكون رائعا لو تأهلنا. لم يسبق لتونس تخطي دور المجموعات لكني أعتقد أننا نمتلك فريقا جيدا يستطيع التأهل من المجموعة".

وتابع متحدثا عن مواجهة فرنسا "هذا ما تمنيته خلال القرعة. إنه أمر مذهل. ولدت في فرنسا وأدرك أهمية هذه المباراة للدولتين. نريد حقا أن نثبت أننا قادرون على مقارعة لاعبين من الطراز العالمي. سيكون التحدي رائعا وتجربة مذهلة لو أثبتنا قدرتنا على مواجهة أفضل لاعبي فرنسا على مدار 90 دقيقة".

الرجل الثاني

لم يشفع للمدرب منذر الكبير قيادة تونس إلى نهائي كأس العرب العام الماضي وبلوغ دور الثمانية في كأس الأمم الأفريقية والدور الأخير من تصفيات كأس العالم لكرة القدم ليرحل ويتولى مساعده جلال القادري المسؤولية.

وبدت تونس في موقف قوي تحت قيادة الكبير حيث خسرت أمام الجزائر في نهائي كأس العرب، لكن يبدو أن النتائج في كأس الأمم كانت أقل من مستوى التوقعات.

وافتتحت تونس كأس الأمم بالخسارة أمام مالي في مباراة شابها العديد من المشاكل بسبب إنهائها قبل موعدها الأصلي بخمس دقائق.

ثم انتصرت تونس بسهولة على موريتانيا، لكن فيروس كورونا ضرب الفريق وأبعد العديد من اللاعبين والمدرب الكبير عن المواجهة التالية أمام غامبيا.

ورغم الخسارة ساهمت النتائج في بلوغ تونس دور الستة عشر كأحد أفضل منتخبين في المركز الثالث.

وتولى جلال القادري المسؤولية أمام نيجيريا ليقود المنتخب لفوز صعب بهدف يوسف المساكني وبلوغ دور الثمانية.

لكن تونس خسرت أمام بوركينا فاسو لتودع البطولة ولتحيط الشكوك بشأن بقاء المدرب الكبير.

وربما توقع البعض أن تلجأ تونس لمدرب أجنبي أو محلي صاحب خبرة كبيرة غير أن المفاجأة كانت تولي القادري المسؤولية.

واستهل القادري مشواره مع جمعية جربة المنتمي للدرجة الثانية في 2001، وتنقل بين العديد من الأندية المحلية أبرزها الاتحاد المنستيري في 2010 قبل أن يرحل في الموسم التالي إلى ضمك السعودي.

وعمل القادري كمساعد مدرب للمنتخب التونسي في 2013 ثم رحل إلى النهضة السعودي ومنه إلى الخليج حتى 2017.

وتنقل المدرب البالغ عمره 50 عاما بين الجزائر وتونس والخليج قبل أن يستقر به الحال كمساعد مدرب لتونس.

وأسند الاتحاد التونسي المسؤولية للقادري في مواجهة مالي في الدور الأخير من تصفيات كأس العالم.

وعاد القادري بالفوز 1/0 من مالي قبل أن يتعادل دون أهداف في تونس ليبلغ المنتخب نهائيات كأس العالم للمرة السادسة.

وقال القادري بعد سحب قرعة النهائيات في أبريل نيسان: "ندرك أن المهمة صعبة لكن لدي ثقة في المجموعة وأهدافنا كبيرة ولا مجال لليأس أو التشاؤم".

وأضاف "هذه سادس مشاركة في كأس العالم وبدأ الفريق في اكتساب الخبرة، وشارك 30 أو 40% من اللاعبين الحاليين في البطولة السابقة (روسيا 2018)، وأثق في تقديم أداء ممتاز وتحقيق أهدافنا".

وتابع "هناك منتخبات أفضل منا على الورق فقط، ويجب أن نستعد جيدا".

وكان القادري في طريقه لكي يكون المدرب العربي الوحيد في البطولة قبل أن يتعاقد منتخب المغرب مع وليد الركراكي.

وتبدأ تونس مشوارها في النهائيات بمواجهة الدنمرك ثم تلتقي مع أستراليا قبل أن تختتم مشوارها في دور المجموعات بملاقاة فرنسا.

وقال القادري: "فرنسا بطلة العالم ولا تحتاج إلى تقييم، والدنمارك فريق ممتاز ويعتبر الأفضل من المستوى الثاني بالتصنيف".

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com