كشف السفير البريطاني في العراق ستيفن هيتشن، عن تعرضه لتهديدات مستمرة من ميليشيات لم يسمها، محذرًا البريطانيين من السياحة في البلاد.
وقال هيتش في تصريح متلفز إن "السياحة في البلدان تعتمد على نسبة أمنها، والوضع الأمني في العراق أفضل من السابق بكثير، لكن هناك تهديدات على البريطانيين، وأنا شخصياً أتعرض لتهديدات، إذ إن هناك بعض الميليشيات لا تحبّنا".
وأضاف: "من الصعب أن أشجع أقاربي على زيارة العراق في ظل التهديدات والانفلات الأمني وعدم السيطرة على الأسلحة المنفلتة"، محذرا إياهم من "السياحة في العراق في الوقت الحالي".
ولطالما تعرضت القوات البريطانية ما بعد دخولها العراق عام 2003 إلى هجمات مسلحة بواسطة السيارات المفخخة والعبوات الناسفة والهجمات الصاروخية، مما أدى إلى مقتل وإصابة العديد من الجنود البريطانيين.
وخلال الأعوام القليلة الماضية، تعرضت البعثات الدبلوماسية الأجنبية إلى هجمات من الميليشيات العاملة على الساحة العراقية.
وتأتي هذه التهديدات، في الوقت الذي تشهد فيه المنطقة بصورة عامة، أزمة أمنية وتصعيدا عسكريا خطيرا؛ بسبب التهديدات الإيرانية لضرب إسرائيل وحراك الفصائل المسلحة والميليشيات العراقية واليمنية والسورية الرامية للتصعيد العسكري.