العسل والمرارة بين ريال مدريد وبروسيا دورتموند

العسل والمرارة بين ريال مدريد وبروسيا دورتموند
المصدر: إرم - (خاص) من عارف بسموق

تستعد جماهير ريال مدريد لمواجهة فريقهم المرتقبة مع بروسيا دورتموند الألماني في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وذلك للـثأر من الألمان الذين أقصوا “الميرينغي” الموسم الماضي من نصف نهائي البطولة.

ولكن التاريخ يقول أن علاقة “العسل المُر” بين الفريقين في هذه البطولة لا تقتصر فقط على مواجهتي العام الماضي، حيث سبق والتقيا ضمن منافساتها ثمان مرات، كانت إما تؤدي نتائجها لسعادة عارمة لأبناء مدريد أو كوارث حزينة.

الاحصائيات تظهر قدراً كبيراً من التوازن في مواجهات الفريقين بالبطولة حيث فاز الريال ثلاث مرات ودورتموند مرتين، وكان التعادل سيد الموقف في ثلاث مواجهات أخرى.

تواجه الفريقان مرتين في مراحل الاقصاء المباشر بالبطولة وكلاهما في نصف النهائي، عبر الألمان في مرة إلى آخر مبارايات البطولة الأهم على الصعيد الأوروبي، وفي الأخرى وقف التوفيق بجانب الإسبان.

بالنسبة للمرة التي تأهل فيها “أسود فستفاليا” لنهائي دوري أبطال أوروبا، فهي كانت المواجهة الأقرب والأكثر ألماً في أذهان المدريدييين الموسم الماضي تحت قيادة البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب الريال السابق وتشيلسي الحالي، حينما خسر الملكي ذهاباً 1-4 في مباراة كان البولندي روبرت ليفاندوفسكي هو رجلها الأوحد، ولم يشفع له فوزه بهدفي كريم بنزيمة وسرخيو راموس إياباً على ملعب سانتياغو برنابيو في الصعود.

وشاء القدر أن يكون الفريقان قد التقيا بالفعل في دور المجموعات بنفس الموسم حيث فاز أبناء المدرب يورجين كلوب على أرضهم بنتيجة 2-1، وكان القدر رحيماً بالريال على أرضه حيث تعادل في الدقيقة 89 من المباراة بهدف مسعود أوزيل لتنتهي المباراة بنتيجة 2-2.

عرف دورتموند حينها مذاق “عسل” التأهل لنهائي التشامبيونز، الذي تحول إلى “مرارة” في حلقه عقب الخسارة من غريمه بايرن ميونخ بنتيجة 1-2 ، نفس المرارة التي شعر بها الريال حينما أقصي من البطولة وضاع حلم تحقيق “الكأس العاشرة” مجدداً.

قبلها بعشر سنوات في موسم 2002-2003 اصطدم “أسود فستفاليا” بالملكي أيضاً في دور المجموعات، فاز الريال ذهاباً على الفريق الذي كان يقوده حينها ماتياس سامر بنتيجة 2-1، فعلى الرغم من تقدم دورتموند منذ الدقيقة 30 بهدف يان كولر، إلا أن راؤول غونزاليس والبرازيلي رونالدو نجحاً في انتزاع النقاط الثلاث.

بعدها وفي مباراة العودة لم يقدر الريال على تحقيق الفوز في ألمانيا بمباراة انتهت بالتعادل بهدف لمثله، كان سجل خلالها خابيير بورتيو في مرماه، ليخرج الـ”ميرينغي” بنقطة كانت حيوية في عملية تأهله للدور التالي.

ولكن الأمر لا يتعلق فقط بـ”الأحزان والمرارة” بالنسبة للريال في كل مرة يواجه بها دورتموند، فتذوق الملكي طعم “العسل” في موسم 1997-1998 حينما أقصى الألمان من نصف النهائي بعد الفوز في إسبانيا بهدفين نظيفين والتعادل سلبيا في ألمانيا، ليتوج بالبطولة بعدها عقب الفوز على يوفنتوس في النهائي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث