نقاط القوة والضعف في معركة “الاتحاد” بين سيتي وبرشلونة

نقاط القوة والضعف في معركة “الاتحاد” بين سيتي وبرشلونة
المصدر: إرم – (خاص) من إياد حسان

تعود عجلة مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للدوران من جديد الثلاثاء من محطة دور الـ16 عندما يستقبل مانشستر سيتي الإنكليزي بطل إسبانيا برشلونة، وستكون موقعة “الاتحاد” الأولى التي تجمع برشلونة بمانشستر سيتي في دوري الأبطال.

موقع “إرم” يرصد لزواره الكرام نقاط القوة والضعف لدى الطرفين قبل معركة كسر العظام:

نقاط قوة برشلونة:

التمرس أوروبيا

يعد بطل إسبانيا الفريق الوحيد في أوروبا الذي تمكن من الوصول إلى دور نصف النهائي على الأقل في آخر 6 مواسم، علماً أنه توج مرتين في السنوات الستة الأخيرة موسمي (2008-2009) و(2010-2011) رافعاً رصيده إلى 4 ألقاب في المسابقة الأوروبية الأعرق.

عودة ميسي للتألق

استعاد الأرجنتيني ليونيل ميسي حسه التهديفي وعاد نجمه للبريق مجدداً بعد فترة بهوت في المستوى عقب عودته من إصابة أبعدته عن الملاعب نحو شهرين.

وقاد ميسي برشلونة لبلوغ نهائي كأس ملك إسبانيا واستعادة صدارة الليغا بعد أن فقدها النادي الكتالوني لنحو أسبوع.

عودة لمعان نجم انييستا

عانى محبوب الإسبان اندريس انييستا مؤخراً من الجلوس كثيراً على دكة بدلاء برشلونة ولم يعتمد عليه المدرب الأرجنتيني تاتا مارتينو في الكثير من المباريات، لكنه سرعان ما استعاد ثقة مدربه نظراً لمردود الذي قدمه أمام اشبيلية ورايو فايكانو في الدوري المحلي.

نقاط ضعف برشلونة

جيراردو مارتينو

لا يملك المدرب الأرجنتيني الذي تسلم زمام الأمور في برشلونة بداية الموسم الحالي خبرة مسابقة دوري الأبطال نظراً لكونه يخوض تجربته الأوروبية الأولى قادماً من نادي نيولز اولد بويز الأرجنتيني.

كما أن المدرب الملقب بـ”تاتا” لم يضف تغيرات كثيرة في أسلوب برشلونة الخططي الذي بات محفوظاً عن ظهر قلب، ولعل أبرز لمحات تاتا هي اعتماده على مبدأ (المداورة) بين اللاعبين واستبدال ميسي في بعض المباريات التي تحسم مبكراً لإراحته للقادم من المنافسات وهو ما لم يجرؤ مدرب على القيام به سابقاً.

برشلونة “زمان” لم يعد كما كان

لعل أبرز ما يعيب برشلونة هذه الفترة هو إن النادي الكتالوني لم يعد ذلك الفريق الذي لا يقهر، ولعل “سباعية” بايرن ميونيخ الألماني الموسم الماضي في نصف نهائي الأبطال حطمت الجدار النفسي لدى المنافسين وأعطتهم الدافع للنيل من البلوغرانا، كما أنها أفقدت لاعبي برشلونة الثقة في أنفسهم.

لم يعد برشلونة ذاك الفريق المرعب الذي يضرب بالأربعة والخمسة ويتلاعب بالمنافسين على اختلاف عراقتهم، ربما يعود ذلك لتقدم بعد اللاعبين في السن، وغياب الحافز لدى البعض منهم بعد التشبع بالبطولات التي حصدها أبناء كتالونيا في السنوات الأخيرة.

“شوارع” دفاع برشلونة

يعاني برشلونة من كوارث دفاعية زادها عدم تعاقد النادي مع مدافعين أكفاء خلال فترة المركاتو الشتوية لسد ثغرات جيرارد بيكيه وتعويض “العجوز” بويول.

أخطاء برشلونة الدفاعية كشفها بشكل أكبر غياب أسلوب الضغط المتقدم على الخصم الذي كان يتبعه المدرب بيب غوراديولا مما فضح عيوب بيكيه الذي تراجع مستواه بشكل كبير مؤخراً وعدم قدرة الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو على لعب الدور الذي كان يقدمه بويول عندما كان في عز عطائه.

نقاط قوة مانشستر سيتي:

مانويل بيليغريني

تعول إدارة “السيتيزنز” على حنكة المدرب التشيلي في المسابقة الأوروبية العريقة، كيف لا وهو من قاد فريقين (صغيرين) لأدوار متقدمة في الأبطال عندما أوصل ملقا الإسباني إلى ربع النهائي الموسم المنصرم وقيادة فياريال إلى نصف النهائي مع المخضرم الأرجنتيني خوان ريكيلمي موسم (2005-2006) وخرج على يد آرسنال آنذاك.

“قلعة” الاتحاد

مما لا شك فيه أن أي فريق يخوض مباراة على أرضه وبين جماهيره يملك الأفضلية دائما على الخصم، لكن ما يمز مانشستر سيتي هذا موسم أنه لم يخسر على ملعب الاتحاد سوى مباراتين (أمام بايرن ميونيخ وتشيلسي) في جميع البطولات التي يشارك فيها.

الماكنية التهديفية والوسط المرعب

لم يغِب لاعبو مانشستر سيتي عن التسجيل في ملعبهم هذا الموسم في جميع البطولات سوى في لقاء وحيد أمام تشيلسي.

وتملك فرقة “السيتيزنز” خط وسط مميز مؤلف من الإسبانيين دافيد سيلفا وخيسوس نافس والعاجي يايا توريه نجم البرسا السابق بالإضافة لعودة الفرنسي سيمر نصر والبرازيلي فيرناندينيو من الإصابة.

نقاط ضعف مانشستر سيتي:

نقص الخبرة الأوروبية

هذه هي المرة الأولى التي يعبر فيها مانشستر سيتي إلى دور الـ16 في دوري أبطال أوروبا، وربما تشكل هذه النقطة عاملاً سلبيا في كيفية التعامل مع مباريات خروج المغلوب في المسابقة الأوروبية.

غياب اغويرو

سيفتقد “المواطنون” لخدمات هدافهم الأرجنتيني سيرجيو اغويرو الذي لم يشف بشكل كامل من إصابة في عضلات الفخذ الخلفية.

وسيشكل غيابه ضربة قوية للفريق الإنكليزي نظراً للخطورة التي يخلقها الهداف الأرجنتيني في مناطق الخصوم الدفاعية.

ضغط الإنذار

وسيلعب المدافع الأرجنتيني بابلو زاباليتا ولاعب الوسط البرازيلي فيرناندينيو – في حال مشاركته – تحت ضغط الخوف من نيل بطاقة صفراء ستحرمه من المشاركة في لقاء الإياب في “كامب نو”، وهو ما قد يؤثر على أدائهما داخل المستطيل الأخضر بالسلب وإعطاء الفرصة للخصم للعبور في الحوارات الثنائية خوفا من الالتحام وارتكاب المخالفات وبالتالي تلقي الإنذار.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث