7 أسباب لاختفاء “خليفة” رونالدو

7 أسباب لاختفاء “خليفة” رونالدو
المصدر: إرم - من أحمد نبيل

كثيراً ما نسمع عن خليفة ليونيل ميسي نجم برشلونة ، لكننا لم نسمع عن لاعب يرشحه البعض بأنه خليفة كريستيانو رونالدو؟!

وعلى الرغم من أن وسائل الإعلام العالمية قد صنعت بالفعل منافسة شرسة بين ميسي ورونالدو، باعتبارهما أفضل لاعبين في العالم بسب غزارة أهدافهما سواء في الدوري الاسباني ودوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى سيطرتهما على جائزة الحذاء الذهبي لأفضل لاعب في العالم في آخر 6 اعوام ، إلا أنها لم تصنع بعد خليفة رونالدو.

في السطور القادمة ستحاول (إرم) معرفة أسباب عدم وجود خليفة لرونالدو :

1-سهولة تقليد ميسي

ميسي يتميز بالمهارة الفائقة في المراوغة وتجاوز الخصوم بسهولة ، بمساعدة جسده الصغير وقصر حجمه ، وهناك لاعبين كثر يتمتعون بنفس المواصفات الجسدية، لذا فهناك كثيرون يشبهون ميسي

2-تطور رونالدو

رونالدو دائما يتطور في أدائه ، فمستواه في سبورتينغ لشبونة بالقطع غير مستواه الحالي في ريال مدريد ، وكذلك في مانشستر يونايتد ، فهو لاعب مجتهد يطور من نفسه كثيراً.

3-الأدء البدني

رونالدو يعتبر من أقوى لاعبي العالم بدنياً وهو الأقوى بين الفئة الأولى بالفعل، فهو يقضي ساعات في صالات الألعاب الرياضية ويزيد من تدريباته الفردية بشكل ثابت، للدرجة التي تحولت اللياقة البدنية إلى أسلوب حياة بالنسبة له ذلك بالطبع جعل من المنافسة معه أمر صعب للغاية فما بال خليفته!

4-السرعة

رونالدو يمكن أن يتحول إلى عداء ، بفضل طوله الفارع وسرعته الفائقة ، للدرجة التي جعلت فران إسكريبا مدرب نادي إلتشي يصرح بأن إيقاف تقدم ونالدو في الملعب أو محاولة التصدي له يعتبر أمرا مستحيلا، وذلك بعدما سجل النجم البرتغالي أربعة أهداف في شباك فريقه لتنتهي المباراة بخمسة أهداف مقابل هدف.

5-خبرات

ربما يكون الانتقال بين الأندية والبطولات المختلفة أمرا فارقا بين رونالدو وميسي، فرونالدو انتقل بين أكثر من ناد على مدار مسيرته، عكس ميسي الذي لم يلعب إلا لبرشلونة فجعل منه أكثر تقليدية عكس رونالدو المتطور ، فلذا خلفاء ميسي كُثر.

6-الطول

هيئة رونالدو الطويلة والبنيان القوي جعل من خلفائه قليلون للغاية، فلا يشبهه في هيئته الكثيرون، ولعل منهم ولكن له شخصيته المستقلة النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، فكل منهما فارع الطويل قوي البنية، عكس ميسي تماماً.

7-الشخصية

رونالدو يتمتع بشخصية مميزة، كان في الماضي يصفونه بالغرور والرعونة ، لكن بعدما وصل عمره إلى التاسعة والعشرين تغير تماماً وبات اهدأ ولا يسعى خلف الألقاب والجوائز، بل على العكس الجوائز ذهبت إليه دون عناء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث