5 أسباب لتفوق صلاح الدائم على مورينيو

5 أسباب لتفوق صلاح الدائم على مورينيو
المصدر: القاهرة ـ (خاص) من ابراهيم السيد

في كرة القدم لا تحدث المعجزات في كل يوم، ولا تتكرر في ظروف متشابهة إلا في مرات محدودة، ربما تتمثل هذه المعجزات في أهداف رائعة أو أداء رفيع للاعب متميز أو فوز فرق تعد في كرة القدم “ضعيفة” على فرق عملاقة في كرة القدم، ربما يمثل سعر لاعب واحد فيها أسعار كل لاعبي أحد تلك الفرق الضعيفة.

هذا ما حدث بالفعل و كانت المعجزة في فوز بازل علي تشيلسي بكامل نجومه في ستانفورد بريدج، و لكن رفاق صلاح لم يكتفوا بهذه المفاجأة بل أعادوا الفوز القاتل على تشيلسي للمرة الثانية علي الأراضي السويسرية ليؤكدوا علو كعبه على الفريق اللندي المرشح للفوز بالدوري الأقوى بين بطولات العالم .

ومن المعروف أن الكثير من المعجزات تكون غير مبنية على مقدمات علمية أو عقلية، وإلا لم يكن من الممكن وصفها بالمعجزة لأن المعجزة تكون دائماً خارج كل التوقعات المبنية على المنطق، و بالنظر إلى ما حدث في مباراة فريقي بازل و تشيلسي ربما يمكننا أن نلتقط بعض الأسباب التي جعلت فريق بسيط مثل بازل يكرر فوزه على فريق عملاق يدربه مورينيو السبيشال ون ويمكن تلخيص تلك الأسباب كالآتي :

– طريقة لعب مورينيو في الجانبين الدفاعي والهجومي متمثلاً في الأفراد، كان الإعتماد في الدفاع على ايفانوفيتش وكاهل وتيري وأزبلكويتا، وقد أرجع مورينيو سوء مستواهم إلى توالي المباريات للفريق في الدوري ومباريات الكأس والمباريات الدولية حتي وصفهم بأنهم “كانوا نائمين أثناء هدف صلاح”، إشارة منه إلى الإرهاق الكبير الذي عاني منه اللاعبون.

– التشكيل الهجومي كان سيئاً للغاية فقد بدأ مورينيو بالثلاثي الغير متناسق أوسكار و ويليان و إيتو، و كان اللاعبين الثلاثة في غير ليقاتهم الفنية وربما كان يجدر بمورينيو الدفع بهازارد من البداية أو ماتا على حساب ويليان “العشوائي”، وكان هذا الآداء سبباً في حدوث رقم تاريخي للبلوز عندما فشلوا في التسديد داخل المرمى طوال مجريات اللقاء، حيث غاب عن المشهد حارس فريق بازل طيلة الـ90 دقيقة .

– طريقة اللعب التي اعتمدها مورات ياكين المدير الفني لفريق بازل، وإعتماده على طريقة الضغط المستمر علي فريق تشيلسي من منطقة دائرة الوسط، حيث جعل الفريق يسيطر علي مجريات اللقاء بالكامل بإستثناء عشرة دقائق في بداية الشوط الثاني .

– تألق لاعبي بازل الإستثنائي في الوسط وتنفيذهم لخطط المدرب وكان أبرز اللاعبين في مركز الإرتكاز، اللاعب ثري دي الهارب من الزمالك والذي قدم آداءاً كبيراً ومجهوداً مضاعفاً، وكان من المتألقين أيضاً لاعب الوسط ستوكر الذي ظهر في كل مناطق الوسط الدفاعية والهجومية طيلة شوطي المباراة، وكان اللاعبون بشكل عام آداة ناجحة في تنفيذ كل التعليمات.

– أخيراً كان التألق المبهر للفرعون الصغير محمد صلاح وتحركاته المراوغة بين رباعي الدفاع اللندني، أصاب اللاعبين بالتوهان وقد عبر عن ذلك المدرب مورينيو عندما أشاد به وقال: “إنه لاعب رائع وسريع”، وربما كانت هذه التصريحات سبباً في زيادة سعر اللاعب وسرعة إنتقاله لفريق كبير ربما يكون منافساً لتشيلسي في البريمير ليغ في فترة الإنتقالات الشتوية القادمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث