5 نجوم يهددون عرش ميسي ورونالدو

5 نجوم يهددون عرش ميسي ورونالدو
المصدر: إرم- من أحمد نبيل

لا شك أن ما وصل له النجمين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو من شعبية كبيرة في جميع أنحاء العالم ليست من فراغ، فهما يستحقان ما وصلا إليه بالفعل، كما ساعدتهما ظروف كثيرة لتحقيق هذه النجومية الطاغية.

وبفضل الموهبة أولا، ثم الرعاية التي وجدها كل منهما في صغره بالنادي الذي نشأ به ثم طموح كل منهما لتحقيق ذاته، أصبح ميسي ورونالدو اللذان يعتبرهما عشاق كرة القدم في العالم نجما العصر.

لكن هل من منافسين للنجمين الكبيريين يمكنهم أن يسقطوهما من على القمة، مثلما كان الوضع مع سابقيهم رونالدينيو ورونالدو وزين الدين زيدان وروبرتو باجيو وغيرهم الكثير والكثير.

في السطور التالية نلقي الضوء على 5 لاعبين مؤهلين لخلافة ميسي ورونالدو:

نيمار دا سيلفا

أبرز النجوم الخمسة المؤهلين لخلافة النجمين الأرجنتيني والبرتغالي هو البرازيلي نيمار دا سيلفا البالغ من العمر 22 عاما فقط، وزميل ميسي في برشلونة.

وخطى نيمار خطوة مهمة في مشواره بالانتقال للعب في برشلونة في سن صغيرة، وإن كان سنه أكبر من ميسي حينما لعب للنادي الكتالوني.

ويعتبر النجم البرازيلي قادرا على خلافه زميله الأرجنتيني على الأقل في تشكيلة البلوغرانا، بفضل نجوميته الطاغية، لكن ينقصه بعض التركيز والاهتمام بالكرة أكثر والابتعاد عن كل ما يشغله عن تركيزه سواء داخل أو خارج الملعب.

ووضح تأثير الكبير للدولي البرازيلي على منتخب بلاده بعد إصابته في المونديال الأخير قبل مباراة ألمانيا التي سقط فيها السامبا بسباعية، لكن مازاله أمامه الوقت ليثبت أنه قادر على قيادة برشلونة بمفرده كما فعل مع البرازيل.

إدين هازارد

الدولي البلجيكي لاعب وسط تشيلسي يكبر نيمار بعام واحد ويخطو أيضا بثبات نحو النجومية بتركيز شديد ودعم واضح من مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو.

ووضع هازارد نصب عينيه أن يتفوق على رونالدو وميسي وصار ذلك هو هدفه الأول بدعم من ناديه ومنتخب بلاده، وبالفعل هو يستحق ذلك.

ستثبت الأعوام المقبلة ما إذا كان هازارد يسير على الطريق الصحيح أم لا، وربما يغير وجهته بعيدا عن تشيلسي لو لم يمنحه ناديه فرصة التفوق على ميسي ورونالدو.

لويس سواريز

الدولي الأوروغواياني هو نجم كبير ووصل إلى برشلونة، لكنه مازال بعيدا عن أن يكون منافسا لأحد القطبين الكبيرين في عالم الساحرة المستديرة.

ما ينقص سواريز هو أن يبتعد عن ما يعوقه عن استمراره في الملاعب، ألا وهو “العض” الذي تسبب في إيقافه كثيرا وأفقده الكثير من نجوميته ووقته الذي كان في أمس الحاجة له.

وأمام سواريز فرصة كبيرة مثله مثل نيمار ليقصي ميسي عن القمة، خاصة وأنهما في فريق واحد وانتقاله لبرشلونة فتح أمامه أبواب النجومية الطاغية.

ماريو غوتزه

صاحب هدف تتويج ألمانيا بلقب مونديال البرازيل أمامه مشوار طويل مع النجومية، وكان هدفه في شباك الأرجنتين بوابة مهمة على طريق النجومية.

غوتزه الذي لعب لقطبي ألمانيا بوروسيا دورتموند ثم بايرن ميونخ مازال صغير السن، إذ لم يتجاوز عمره الـ22 وقد حقق لقب المونديال في هذه السن الصغيرة وانضم لأحد أكبر أندية العالم.

كما أنه يتمتع بنجومية كبيرة في ألمانيا ينقصها التتويج بلقب دوري الأبطال مع النادي البافاري وتحقيق بطولات جديدة مع ألمانيا ليتجاوز الكبيرين رونالدو وميسي.

أنخيل دي ماريا

دي ماريا مواطنه ميسي وصديق رونالدو بانتقاله إلى مانشستر يونايتد بات النجم الأوحد للنادي العريق، عكس ما كان عليه الوضع في فريقه السابق ريال مدريد.

ولعل وجود دي ماريا في مانشستر يونايتد والدوري الإنجليزي في سن الـ26 سيمنحه الكثير من التألق والنجومية بفضل الدوري القوي والمتابعة الإعلامية القوية، خاصة وأن الأضواء سوف تسلط عليه مع وجود كوكبة من اللاعبين الذين سيساعدونه حتما لاستعادة أمجاد الشياطين الحمر.

بهذه الوسائل المساعدة يمكن للدولي الأرجنتيني أن يكون منافسا قويا ومن ثم يستطيع إزاحة مواطنه وصديقه من أعلى عرش النجومية العالمية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث